10/09/2018

The Sisi system changes Karnak Temple in a wedding hall: social activity!

The Sisi system changes Karnak Temple in a wedding hall: social activity!



e show you the most important news in the following article: 
The Sisi system transforms Karnak Temple into a wedding hall: social activity! From the site of the new Arab, on Saturday, October 6, 2018.
"The temple of Karnak remained a wedding in the era of Sisi .. social activity." This commentary inspired by The Theory Experience, by Adel Imam, has been the pioneers of social networking sites,
The wedding pictures have been furious and ridiculous on the social networking sites in which everyone participated, including supporters of the regime, who asked the Ministry of Antiquities to investigate the temple officials and some of the people of Luxor moved to the wedding. To the son of a businessman near the tourism minister of dismissed president Mubarak, Zuhair [19579004] The activist Amani said: "We are busy with Marmtada and Tal, the owner of a large restaurant in the province of Luxor, called Murad Ibn Muhammad al-Shazli, one of the men of the Ministry of Tourism, who worked with Minister Zuhair Garrana;
A mockery of the eye: "Investment for tourist places instead of using the corner and the wheel makes him a joyful congregation, willing to God. And a thousand thousand congratulations. "
Who built the temple if they knew he would get it one day so they thought they would build it first."
The owner of accounting scandals asked: "Dinner, then a wedding party," Until the morning in Karnak Temple deserves investigation and difficult calculation. Who is the official who allowed it in the Ministry of Antiquities? "
And impressed by the sidelines of news about the approval of the Ministry of Antiquities during the ceremony:" A marriage at the Karnak Temple in Luxor, The Ministry has declared it!


" Manal attacked the ministry and said: "A wedding party in the Karnak temple minister is a failure." [19659013]] Finally, we thank you very much for the visitors and followers of the East Times website, and we promise to give you everything from Provide new and reliable reliability with all reliable news sources. We have moved (the Sisi system changes Karnak Temple in a wedding hall, social activity!). Or not. 
Source: The New Arabian


5/16/2018

Ramadan Kareem 1439

 To all the Muslims around the globe, Happy Ramadan or as we say in Egypt “Ramadan Kareem”.

Ramadan of Hijri year 1439 will officially commence in Egypt on Thursday. According to calculations, the Holy month will be 29 days.

5/03/2018

أحفاد الفراعنة



«أحفاد الفراعنة»، عبارة كانت – ولاتزال – تسمع على ألسنة العديد من الإعلاميين
 والشخصيات العامة في مصر، على سبيل الفخر والتباهي بأنهم امتداد حضارة كانت قائمة منذ سبعة آلاف سنة. يحب العديد من المصريين التغني بأمجادهم وإنجازاتهم، لذلك فإنهم يصرون على تأكيد انتمائهم للفراعنة، خصوصًا وأن آثار الفراعنة لاتزال قائمة تبهر أعين العالم كله.
يقول البعض: إن المصريين يحبون التحدث عن أن وراءهم حضارة سبعة آلاف سنة، وينسون سؤال أنفسهم عما أضافوه هم إلى ما خلفه لهم الأسلاف، وماذا سيفعلون بأنفسهم في المستقبل الذي تتطاحن فيه الثقافات والشعوب التي تحاول الهيمنة على العالم، بالرغم من أنها لا تستند إلى مثل حضارتهم ذات السبعة آلاف سنة.
وفي المقابل، نلاحظ وجود تيار آخر من المصريين يرفض فكرة أنهم  ينتمون إلى الفراعنة، ويصرون على أنهم عرب، وقد زادت هذه النغمة بقوة في أعقاب حكم الرئيس المصري جمال عبد الناصر الذي كان يصر دائمًا على فكرة العروبة والوحدة العربية، حتى تشبع الكثير من المصريين بمفهوم العروبة.
فكرة العروبة نفسها – التي ترسخت في الأذهان والسياسات – كانت سببًا في قيام الكثير من الصراعات التي وصلت إلى حد شن الحروب، حيث نلاحظ كيف ظهر على إثرها تقييدات على ثقافات أخرى، مثل الأكراد والأمازيغ وغيرهم، وكيف وصل الأمر حاليًا إلى صراعات سياسية مبنية على أسس عرقية أو سياسية بطابع عرقي مع إيران أو عربي تركي مثلًا.
والسؤال هنا، ما هو أصل المصريين الحاليين الذين يتباهون دومًا بأصولهم؟ أهم عرب أم فراعنة؟

أحفاد الفراعنة

أحدث دراسة بحثية تتعلق بالفراعنة والمحتوى الجيني الخاص بهم أظهرت مفاجأة كبيرة للمصريين؛ فقد ذكر علماء – في شهر مايو (أيار) 2017 – أنهم فحصوا بيانات الخريطة الجينية (الجينوم) لـ 90 من المومياوات الفرعونية من أحد المواقع على بعد نحو 115 كيلومتر جنوبي القاهرة، في دراسة جينية هي الأكثر  تطورًا على الإطلاق للمصريين القدماء.
العلماء الذين تمكنوا من الحصول على تسلسل الجينوم الكامل للمصريين القدماء لأول مرة، خلصوا إلى أن شعب الفراعنة كانوا أكثر ارتباطًا مع الأوروبيين المحدثين وسكان الشرق الأدنى بدلًا من المصريين الحاليين.
وطبقًا لما ذكرته وكالة رويترز، فقد جرت عملية استخلاص الحمض النووي من أسنان وعظام المومياوات في مقابر شاسعة مرتبطة بالإله أوزيريس، ويرجع أقدمها إلى عام 1388 قبل الميلاد تقريبًا، أي في عهد الدولة الحديثة، وهي مرحلة بلغ فيها نفوذ مصر وثقافتها أوجهما، أما أحدث المومياوات فترجع تقريبًا إلى العام الميلادي 426، أي بعد عدة قرون من تحوّل مصر إلى أحد أقاليم الإمبراطورية الرومانية.
وقال العالم يوهانس كراوسه، من معهد ماكس بلانك لعلوم التاريخ البشري في ألمانيا، والذي قاد الدراسة التي نشرتها مجلة «نيتشر» المتخصصة، «كان هناك الكثير من النقاش عن الأصول الجينية للمصريين القدماء»، وأضاف: «هل ينحدر المصريون المعاصرون مباشرة من نسل المصريين القدماء؟ هل كانت هناك استمرارية وراثية في مصر على مدار الزمن؟ هل غيّر الغزاة الأجانب التركيبة الوراثية؟ على سبيل المثال: هل أصبح المصريون أكثر أوروبية بعد أن غزا الإسكندر الأكبر مصر؟ يستطيع الحمض النووي القديم التعامل مع هذه الأسئلة».
وأظهر الجينوم أن المصريين القدماء يختلفون عن المصريين المعاصرين في أن صلتهم الجينية بشعوب إفريقيا جنوبي الصحراء تتراوح بين محدودة ومنعدمة، ومن المعروف أن بعض هذه الشعوب مثل الإثيوبيين القدامى كانت لهم تفاعلات كبيرة مع مصر.
أما الصلات الوراثية الأقرب فكانت بشعوب الشرق الأدنى القديم، ويشمل ذلك أجزاء من العراق وتركيا، بالإضافة إلى فلسطين وسوريا ولبنان، ورصد الباحثون استمرارية وراثية تشمل عصر الدولة الحديثة والعصر الروماني، ووجدوا زيادة كبيرة في الأصول التي ترجع لإفريقيا جنوبي الصحراء قبل نحو 700 عام لأسباب غير واضحة.
وقال كراوسه: «لم يكن هناك تغيّر ملحوظ في تلك الأعوام الـ 1800 من التاريخ المصري.. التغير الكبير حدث بين ذلك الحين والآن».
يذكر أن هذه النتائج أثارت شكوكًا من أحد كبار علماء المصريات، الذين تساءلوا عما إذا كان التحليل الجيني يمكن أن يبرر هذا البيان الكاسح، وأشار إلى تاريخ طويل من المحاولات الزائفة لفصل المصريين القدماء عن السكان المعاصرين، واعترف الباحثون أن عيناتهم «قد لا تكون ممثلة بالفعل لكل الفراعنة في مصر القديمة».
وأظهرت الدراسة أيضًا أن للمصريين المحدثين مكونًا جينيًا من منطقة جنوب الصحراء الإفريقية (ذوي البشرات السمراء) بنسبة 8%، والذي يعزى إلى هجرات العبيد التي جرت مؤخرًا، بشكل نمطي، حددت الدراسة محتوى جيني معين هو المسؤول عن البشرة الفاتحة نسبيًا للمصريين

أصل المصريين

قد تكون عمليات تطفل الميكروبات وسوء عمليات التعامل والتسليم مع الحفريات والجثث خلقت عقبات أمام إمكانية  استعادة الحمض النووي للحضارات القديمة، ونتيجة لذلك، جرت معظم دراسات الحمض النووي على السكان المصريين المحدثين بهدف التعرف على تأثيرات الهجرات التاريخية على سكان مصر، وأجريت دراسة نشرت في عام 1993 على مومياوات قديمة من الأسرة الثانية عشرة، والتي حددت خطوط متعددة من النسب، بعضها نشأ في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
في عام 2013، قام العالم المصري خيرت وزملاؤه بإجراء أول  دراسة وراثية تستخدم الجيل التالي من التسلسل للتأكد من نسب الأجداد لدى الفرد المصري القديم. واستخرج الباحثون الحمض النووي من رؤوس خمس مومياوات مصرية، ويعود تاريخ جميع هذه العينات إلى ما بين عامي 806 قبل الميلاد و124 ميلادي، وهو إطار زمني يتناسب مع الفترات المتأخرة من العصر البطلمي، ولاحظ الباحثون أن أحد الأفراد المحنطين على الأرجح ينتمي – طبقًا لجيناته – إلى أصول يعتقد أنها نشأت في غرب آسيا.
ويكشف التحليل الوراثي للمصريين المحدثين أن لديهم نسبًا أبوية مشتركة بين السكان الأصليين من أصل أفريقي – آسيوي في شمال شرق وشمال غرب إفريقيا (المغرب العربي والقرن الإفريقي)، وإلى شعوب الشرق الأوسط لحد أقل، وهذه الأنساب قد انتشرت خلال العصر الحجري الحديث، وتم الحفاظ عليها خلال فترة ما قبل الأسرات.
ووجدت دراسة نشرت عام 1999 عن الحمض النووي الخاص  بالميتوكوندريا على طول وادي النيل، أن هناك عرقًا أوروبيًا – آسيويًا يمتد من شمال مصر إلى جنوب السودان، وعرقًا من جنوب الصحراء الكبرى يمتد من جنوب السودان إلى شمال مصر.
وفي دراسة أخرى عام 2004، أظهرت عينة من 147 من الذكور  المصريين أن المحتوى الجيني لهم يظهر سمات لبعض المتحدثين من أصل إفريقي – آسيوي ويعتقد أنهم نشأوا إما في الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا أو القرن الإفريقي.
وقد أظهرت دراسات أخرى أن المصريين المحدثين لديهم ارتباطات  وراثية في المقام الأول مع سكان آسيا وشمال وشمال شرق إفريقيا، وإلى حد أقل الشرق الأوسط والأوروبيين السكان.
وتشير بعض الدراسات الجينية التي أجريت على المصريين  الحديثين إلى وجود علاقة أبعد بالأفارقة جنوب الصحراء الكبرى. وروابط أوثق مع غيرهم من أبناء شمال إفريقيا. وبالإضافة إلى ذلك، تشير بعض الدراسات إلى وجود روابط أقل مع السكان في الشرق الأوسط، فضلًا عن بعض المجموعات في جنوب أوروبا.

مصر القديمة

نعود لما بدأنا به موضوعنا، ما هو أصل المصريين؟ أهم عرب أم فراعنة؟
في عهود ما قبل التاريخ، حدثت هجرات من أماكن كثيرة بالعالم بحثًا عن المرعى والصيد، مثل الهجرات التي حدثت من الهند لأوروبا ونتجت عنها شعوب كثيرة في آسيا وأروربا، ومثل ذلك الهجرات التي جرت من وسط وشمال إفريقيا بعد تصحر الأراضي وتكون الصحراء الكبرى، لوادي النيل وساحل إفريقيا الشمالي، ونتج عنها شعوب إقليمية تعيش في هذه المناطق حتى اليوم.
وفي وادي النيل، حيث يوجد المرعى والماء والجو المعتدل، تشجع كثيرًا على الاستقرار، وعدم استكمال الهجرات لأماكن أخرى، فتكونت ثلاثة شعوب قريبة من بعضها، هم: المصريون، والكوشيون (السودانيون)، والبجّا (شعوب أعالي النيل الذين يطلق عليهم العلماء: السلالات الحامية نسبة لحام بن نوح).
وكانت صحراء جنوب أسوان وشلالات النيل الأول والثاني والثالث حواجز طبيعية ترسخت عبر السنين بين شمال وجنوب الوادي، مثلها مثل صحراء وجبال الجهة الشرقية، وصحراء ووادي الرمال في الجهة الغربية، وهذا الأمر شجع على زيادة تركيز السكان في ضفاف نهر النيل.
كما حدثت هجرات في عصور لاحقة من شعوب البحر (سكان الجزر في البحر المتوسط وجنوب آسيا الصغرى واليونان) إلى منطقة شرق المتوسط (ساحل الشام) وشمال مصر، فسكنوا سواحل وأواسط الدلتا وانصهروا مع سكان الوادي الذين هاجروا من الصعيد نحو الشمال عبر آلاف السنين.
ومع بداية التاريخ المصري في عام 3500 ق.م. وجدنا شعبين، في الشمال؛ (الدلتا) يعتبر خليطًا من الشعوب الحامية وسكان البحر المتوسط، والجنوب (مصر العليا) وأغلبه من سلالات حامية، ثم جرى توحيد هذين الشعبين عبر حروب طويلة وقيام المملكة المصرية الموحدة على يد مينا موحد القطرين.
وخلال العصور اللاحقة لعصر توحيد مصر كانت لا تزال الهجرات مستمرة، لكنها كونت شعوبًا أخرى سهل تمييزها عن المصريين أصحاب البلد الأصليين، فتميز المصريون عن الشعب الكوشي (نوبي أو سوداني) والأشوري (سكان الشام وشمال العراق) والليبي (سكان ساحل إفريقيا الشمالي برقة وطرابلس)، بل الأوربيين سكان آسيا الصغرى والجزر اليونانية وجنوب اليونان.
وكانت الطبقة الحاكمة في مصر غالبًا ما تكون من حكام مصريين أبًا عن جد، إلا في حالات معينة مثل احتلال الهكسوس لمدة  150  عام، حينما كانت الطبقة الحاكمة من الأجانب، وفي نهاية عصر الدولة الحديثة وبداية عصر الاضمحلال، تملك العرش بعض الأسرات من أصل ليبي، مثل: بسماتيك. يتضح لنا هنا أن الشعب الفرعوني كان خليطًا من شعوب مختلفة تركزت في مصر.
في العصر البطلمي حدث نزوح كبير لسكان جنوب اليونان لاستيطان المملكة الجديدة في شمال مصر في ظل القيادة البطلمية اليونانية العرق والثقافة، وهو ما شجع شعوب أخرى للهجرة لمصر والإقامة في مدينة الإسكندرية، والتي جرى توسيعها أكثر من مرة في خلال العصر البطلمي. وسكن اليونانيون مناطق عديدة في شمال الدلتا، في حين ظل الصعيد (مصر العليا) بعيدًا عن تأثير الثقافة البطلمية من حيث اللغة والعادات والآداب والملابس والديانة، وظل محتفظًا بصورته المصرية القديمة حتى عصر دخول المسيحية في مطلع القرن الأول الميلادي.
وعلى الرغم من وقوع مصر تحت الاحتلال الروماني لأكثر من 600 عام، إلا أن مصر كانت بالنسبة للرومان مجرد أرض عبيد تعتبر غنيمة، ولم تكن يومًا ضمن الأراضي الرومانية التي ينال أهلها الجنسية الرومانية، مثل: آسيا الصغرى، وبعض مناطق شمال سوريا، وهو ما ساعد المصريين أكثر على الاحتفاظ بثقافتهم وهويتهم المصرية والخروج بها سليمة بعد فترة طويلة من الاحتلال.
أضف إلى هذا صعوبة زواج المصري من الأجنبية نظرًا للتقاليد التي لاتزال موجودة حتى اليوم في كثير من المناطق، كما كان من الصعب على المصري ترك أرضه والهجرة لمناطق أخرى، لكن التركيبة السكانية تغيرت في أعقاب الفتح الإسلامي.

الفتح الإسلامي والعرب.. وتغير التركيبة السكانية

كيف كانت التركيبة العرقية للمصريين خلال فترة الفتح الإسلامي وما تلاها؟ هذا السؤال كثيرًا ما يدور في أذهان الناس، خصوصًا وسط حالة الجدل المتعلقة بأصل المصريين العربي.
في ذلك الوقت، تكونت التركيبة السكانية للمصريين من الأقباط  وهم أهل البلد الأصليين، والعرب وهم الفاتحون القادمون من شبه الجزيرة، وبقايا من الروم – الذين كانوا يحتلون مصر في ذلك الوقت – ومنهم من بقي في مصر ومنهم من دخل في الإسلام، وجاء مع جيش عمرو بن العاص، بالإضافة لبعض الفرس الذين جاءوا من بلاد فارس والعراق وطاب المقام لهم في مصر.
كل هذه التركيبة الغريبة والمتباينة هي التي خلقت التركيبة السكانية الحالية للشعب المصري.
كان قوام الجيش العربي بقيادة عمرو بن العاص الذي جاء لمحاربة الروم وفتح مصر – في أغلب الروايات – يقارب 12 ألف جندي، وكان يتكون من القبائل العربية المختلفة، بدءًا من قبائل عك وغافق من قبائل الجنوب ولاحقًا ممن وفدوا من غسان وكندة ولخم، بالإضافة إلى بعض الذين دخلوا في الإسلام من الفرس والروم، خصوصًا في فترة الفتوحات الإسلامية في الشام والعراق.
لاحقًا في عهد الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك، جرى تهجير العديد من قبائل قيس لأغراض سياسية، وهؤلاء كانوا أضعاف  قبائل الجنوب (اليمن ونجد) الذين بدأوا في النمو في مصر. يقول الكندي في كتابه (الولاة والقضاة) إن المسؤول عن خراج مصر، وكان اسمه عبد الله بن الحبحاب، بعث برسالة للخليفة يشكره على إعلاء شأن بني قيس بعدما استوفد منهم الكثير، وأقطعهم بلبيس وما حولها وأمرهم بالزراعة، و شراء الإبل والخيل.
واستمر توافد القبائل على مصر خلال حكم العباسيين والفاطميين، فيقول المقريزي في كتابه (البيان والإعراب عمن نزل أرض مصر من الأعراب) إن في زمن خلافة المستنصر (تقريبًا عام 1010م) حصلت ثورات من قبائل جنوب الجزيرة الذين نزلوا في بادية الشام وغزة ضد الولاة، فأمر الوزير أبو الحسن البازوري باستدعائهم إلى مصر وأقطعهم إقليم البحيرة وما حولها، فاتسعت أحوالهم وعظم شأنهم.
كما وفدت قبائل أخرى من جذام ولخم ونزلت في دمياط والبرلس وزفتى وميت غمر في زمن الوزير الصالح طلائع بن رزيك (العصر الفاطمي)، ولما ضاقت الدلتا بالوافدين، نزلت قبائل عديدة إلى صعيد مصر وانتشرت على ضفتي النيل وبالأخص في الأشمونين ومنفلوط وأخميم والصحراء الشرقية بين النيل والبحر الأحمر وكذلك أسوان وما حولها.
وكان العرب الوافدين في بادئ الأمر جنودًا مقاتلين استقروا في عدة مناطق لاستكمال أعمال الفتوحات بعد الحصول على استراحة محارب، ولكن لما طال المقام وكثرت الأعداد وتوالت الهجرات، اشتغل بعضهم بالرعي والتجارة واجتذبتهم الحياة في وادي النيل فاختلطوا بأهله من الأقباط الذين دخلوا في الإسلام.
ولما قلت العمليات الحربية بعد استيلاء العباسيين على السلطة، نظرًا لدخول العنصر الفارسي في قيادة الجيوش وإدارة الدولة، اتجه العرب أكثر إلى الزراعة والرعي والتجارة والانخراط في الحياة والمعيشة كأهل البلد، لكن في عهد الخليفة العباسي المعتصم، قام بتغيير العنصر المسيطر على الدولة من الفرس والعرب إلى الأتراك؛ مما قلل من وجود العرب في الوظائف الإدارية، وزاد الأمر أيضًا في عصر أحمد بن طولون، وكلما قل شأن العرب في الجيش والدولة كلما زاد انخراطهم في الحياة بمصر، فينتشرون أكثر بين الأهالي ويدخلون ضمن التركيبة السكانية حتى صار من الصعب تفرقهم عن أهل البلد الأصليين.

ليسوا عرب ولا فراعنة

الاستنتاج الأبرز الذي يمكن أن يظهر لنا من كل ما سبق يشير إلى أمر مهم للغاية، فالمصريون المحدثون هم مصريون أكثر من كونهم عرب أو فراعنة، فقد اختلطت الأنساب والجينات في الشعب المصري على مر التاريخ بشكل كبير حتى أصبح للعرق المصري ميزته النسبية التي لا يمكن تتبعها إلى أصل جيني أو عرقي واحد بعينه.
ربما يكون هذا الأمر أكثر تقبلًا إذا ما نظرنا إلى الخريطة التينشرها موقع ناشيونال جيوغرافيك. فقد نشر الموقع أول خريطة للتاريخ البشري في العالم، وذلك ضمن مشروع كبير لدراسة متعددة السنوات تقوم على فحص أصول البشر، ومدى التداخل في الأصول والأعراق البشرية. وقد أظهرت الدراسة بعض النتائج الصادمة على كافة المستويات، وبينت حجم التداخل الكبير ودرجة التجانس بين الأمم والشعوب في مختلف أنحاء الكرة الأرضية.
واعتمدت الدراسة على تحليل عينات ضخمة من الـ(DNA) من أجل رسم الخارطة الجينية لسكان كل دولة، أو سكان كل منطقة من العالم، وهو ما استغرق وقتًا طويلًا، فقد بدأ هذا المشروع عام 2005، وانتهى العمل به عام 2017.
لو أخذنا إيران كمثال، وهي التي تروج لنفسها على أنها «الأمة  الفارسية»، وتتحدث بلغة مميزة، فالنتيجة كانت مفاجأة لكثيرين كونها في الحقيقة أمة ذات أصول عربية في أغلبها. فتشير التحليلات إلى أن 56% من الإيرانيين من أصول عربية، وأن 24% منهم تعود أصولهم إلى جنوب آسيا، بينما باقي الإيرانيين هم مجرد أقليات من أصول وأعراق ومنابت مختلفة.
وإذا جئنا إلى مصر، فإن الخريطة البشرية والتحليلات العلمية تُثبت أن أغلب المصريين ليسوا عربًا، فقد أظهر الخريطة الجينية أن 17% فقط من المصريين أصولهم عربية، أما الآخرون فهم من أصول ومنابت مختلفة وغير عربية، والأغلبية (68%) من المصريين تعود أصولهم إلى شمال إفريقيا، بينما أصول 4% منهم يهود، وأصول 3% من آسيا الصغرى، و3% آخرون من جنوب أوروبا

4/12/2018

The END Of FACEBOOK

The END Of  FACEBOOK

Congress questioned Mark Zuckerberg for 10 hours today. Here's some of the questions they threw at him


Congress questioned Mark Zuckerberg for 10 hours today. Here's some of the questions they threw at him:
Cambridge-Analytica-Congress-Testifying-Mark-Zuckerberg-Internet-Reactions

Cambridge-Analytica-Congress-Testifying-Mark-Zuckerberg-Internet-Reactions












Here are 3 ways Facebook will be affected by the Cambridge Analytica scandal.





11/21/2017

When food is used as a weapon In Yemen

When food is used as a weapon IN Yemen.

WHAT HAPPEN IN YEMEN WILL NOT STAY IN YEMEN  
FOR EVER

 

  
This month Saudi Arabia tightened a stranglehold on the neighboring country of Yemen and 7 million people face starvation. The Saudi blockade is an escalation in Yemen's civil war. The United Nations says the war has now become a "man-made catastrophe." You've seen very little of this because the Saudis prevent reporters from reaching the war zone. Recently, we were ordered off a ship headed to Yemen. Days later the Saudis gave us permission to fly there but, after our equipment was loaded and our boarding passes issued, the Saudis closed the airspace so the plane couldn't take off. Even so, we have managed to get pictures out of Yemen to show you what the Saudi government does not want you to see. This will be hard to watch, but 27 million people in Yemen pray you will not turn away.


yemen-child-3.jpg
A child in Yemen
Hungry children cry. But there are no tears at the limits of starvation. Wasting bodies cannot afford them. This is the Al Sabeen Hospital in the Yemeni city of Sana'a. Ibtisam is two and a half. She weighs 15 pounds. Haifa is seven. She weighs 11 pounds. The images, and stories from the hospital, were sent to us by people that we hired inside Yemen. One child dies every ten minutes in the country according to the U.N..
David Beasley runs the World Food Programme, the U.N.'s emergency first responder to prevent famine.
David Beasley: It's just desperation and death. It is as bad as it gets. I don't know if I've ever seen a movie this bad.
Scott Pelley: We were headed into Yemen with the World Food Programme, the Saudis gave us permission to come, and then when we arrived they wouldn't let us into the country. What do you think they didn't want us to see?
David Beasley: I don't understand why they won't allow the world to see what's taking place. Because I think if the world sees the tragedy of this human sufferin', number one, the world will step up and provide the support financially for innocent children to eat. But when you get on the ground and see what I see, you see is chaos, is starvation, is hunger, and it's unnecessary conflict strictly man-made. All parties involved in this conflict have their hands guilty, the hands are dirty. All parties.



"We're on the brink of famine. If we don't receive the monies that we need in the next few months, I would say 125,000 little girls and boys will die."

In essence, the fight is between the two main branches of Islam. The Shia branch occupies much of the West, the Sunnis most of the South and East. Saudi Arabia, leader of the Sunni world, began airstrikes against Shia rebels, more than two years ago. The rebels, who are known as Houthis, are supported by Saudi Arabia's arch enemy, Iran, the leader of the Shia world.
Houthi rebels have plenty of blood on their hands, including the deaths of 1,000 civilians. But the U.N. says the Saudi coalition has killed more than 3,000 civilians; bombing schools, hospitals and Al Kubra hall, scene of a funeral last year. 132 Civilians were killed, nearly 700 wounded. Still, the deadliest weapon in Yemen is a blockade holding up food, fuel and medical aid.
David Beasley: We can't get our ships in. They get blocked
Scott Pelley: Who blocks the ports?
David Beasley: The Saudi coalition.
David Beasley told us the Saudis bombed the cranes that unload ships. The U.S. sent replacement cranes. But the Saudis won't let them in.
David Beasley: We ask any, any parties engaged in this conflict to respect humanitarian law, respect the rights of innocent people and give us the access that we need to provide the help that's needed.
Scott Pelley: It sounds like the Saudis are using starvation as a weapon.
David Beasley: I don't think there's any question the Saudi-led coalition, along with the Houthis and all of those involved, are using food as a weapon of war. And it's disgraceful.

yemen-child-1.jpg
A child in Yemen
The U.N. World Food Programmer is the largest humanitarian aid agency. The U.S. is its biggest donor, so the director is most often an American. Beasley was once governor of South Carolina.
David Beasley: We're on the brink of famine. If we don't receive the monies that we need in the next few months, I would say 125,000 little girls and boys will die. We've been able to avert famine, but we know three things that are happenin'. We know that people are dying. We know that people are wasting. And we know that children are stunting. We have a stunting rate in Yemen now at almost 50 percent. That means they're smaller, the brains are smaller, the body's smaller because they're not getting the food or the nutrition they need.
The World Food Programme's Stephen Anderson is trying to move millions of pounds of food to Yemen from an African port in Djibouti.
Stephen Anderson: The World Food Programme is mobilizing food for seven million people. Now what that looks like is a 110-pound bag of wheat flour. We're aiming to provide two million of those every month to the people of Yemen.
Scott Pelley: How long can you keep that up?
Stephen Anderson: Well, we're desperately praying for peace. Because that's the only sustainable way of really rebuilding the situation our stated objective is to try to prevent a famine from occurring.

stephen-anderson-in-yemen-food-distribution.jpg
Stephen Anderson distributes food
CBS News
While facing imminent famine, the people of Yemen are also suffering one of the biggest cholera epidemics in history. Nearly a million have been infected with the bacteria which inflicts diarrhea, dehydration and sometimes death. The disease thrives in dirty water. And water treatment and sanitation have collapsed in Yemen's cities.
Nevio Zagaria heads the World Health Organization's emergency response.
Scott Pelley: What do you have to have to stop the epidemic?
Nevio Zagaria: We should have peace. This is what we need to stop this epidemic. So we cannot solve the problem of cholera if we do not have a proper safe water supply, if we do not have proper sanitation. If we do not have the sewage treatment plant in the main town functioning and stop because it runs out of fuel as it happened at the beginning of this epidemic in the north of Sana'a for three or four months.
Scott Pelley: The main sewage plant in Sana'a ran out of fuel and didn't run for three or four months?
Nevio Zagaria: Yes. So 3 million people, huh?
About two million Yemenis have been forced from their homes by the war and there's been a big exodus of refugees that the world doesn't know very much about. Many of them have come 25 miles across the Red Sea to a refugee camp in the African nation of Djibouti. It is a testament to how bad things are in Yemen that the refugees believe that this place is so much better.
We've seen a few refugee camps in our time but this may be the most desolate with a drought of life and flood of sun. One worker told us we were smart to come in fall when it cooled off to 110.

Scott Pelley: How long have you been here?
Ali Shafick: Unfortunately 28 months.
Ali Shafick was once an architect in the Yemeni capital. His home was destroyed. He's alone here. And his despair was almost like madness.
Ali Shafick: To be jobless in this camp is very sad. The time is going slowly, very slowly.
Scott Pelley: The heat must be unbearable.
Ali Shafick: Heat? Yes, boiling. Starting from June, July and August. Three months. You cannot live, you cannot live here, three months. It's impossible to live.
Scott Pelley: And yet you do.
Ali Shafick: I have to be patient. I have to be patient.

djibouti-refugee-camp.jpg
Djibouti refugee camp
CBS News
This mother, Ameena Saleh, told us her family left after Saudi led airstrikes killed more than 70 people in her town.
The planes would fly above us and fire rockets and missiles she told us. At night there was no sleep, they were holding the young ones. She said that her older son was saying 'we are going to die.' She told us we saw people die right in front of us.
Scott Pelley: A little while ago we heard a rumble from the direction of Yemen. That's the bombing, isn't it?
Yes, her husband said, it's near.
Scott Pelley: What do you think when you hear that?
Strong fear, she said. She said the terror is still inside us from the rockets, missiles and planes.
Ayman Gharaibeh runs Yemeni refugee relief for the U.N..
Scott Pelley: What lies ahead for these people, given where we are today?
Ayman Gharaibeh: Remember, the conflict is going into a third year, some people has been displaced for literally three years or going into their third year.  I honestly do not see any silver lining anywhere on the horizon that this is gonna end soon. And I'm afraid the humanitarian situation will continue to deteriorate. And we would go from a displacement to a famine, as happened, to cholera, and God knows what's next.

"All the children are gonna be dead. It's terrible."

The Saudi intervention in Yemen began with the rise of 32-year-old Crown Prince Mohammed bin Salman, he's the son of the king and he's the defense minister. Salman is quickly reforming the kingdom's fundamentalist society. Recently, he lifted the ban on women drivers. This month, he arrested 200 Saudis including princes and media owners. He says it's a crackdown on corruption. His critics believe he's silencing his rivals. Salman's campaign in Yemen has now landed Saudi Arabia, for the first time, on the U.N.'s blacklist of nations that disregard the safety of children in war.
The Saudis have pledged $8 billion in humanitarian aid for Yemen, but they've delivered very little of that. The head of the Saudi humanitarian agency says that its aid to Yemen is, quote, "way beyond any damage caused by any attacks."

Scott Pelley: You met with some government officials involved in all of this, what kind of dialogue did you have with them?
David Beasley: Well we met with officials on all sides. They said all the right things. And we come back, everything that they agreed to on visas and access, so that we can get the equipment we need in, so we can deliver the food where we need to deliver it, and the technology and the health product -- you know -- terrible. The conditions are deteriorating in an unprecedented way and none of the commitments that were made, by any and all sides, have been fulfilled.
Scott Pelley: What future do you see for Yemen?
David Beasley: I don't see a light at the end of this tunnel. There's gotta be a big change. As the World Food Program, I've got my mandate to feed people. But also as a U.N. leader, I call upon the leaders of the world to bring the pressure to bear whatever's necessary to get the Saudi-led coalition, the Houthis and all involved to the table and end this thing. You keep goin' like you're goin', there's not gonna be anybody left. All the children are gonna be dead. It's terrible.
Produced by Nicole Young and Katie Kerbstat

60 Minutes, barred from Yemen,still got the footage





https://www.cbsnews.com/news/60-minutes-barred-from-yemen-still-got-the-footage/ 

11/20/2017

Ben Tzion who posted pictures From HOLY Medin in NEW Saudi Arabia

WELCOME TO OUR JEWISH ZIONISTS COUSINS TO YOUR OLD LAND SAUDI ARABIA 
🔯




Ben Tzion blogger who posted pictures from Medina.

saying it's proof of normalization between Israel and Saudi

blogger who posted pictures from Medina, saying it's proof of normalization between Israel and Saudi

WELCOME TO OUR JEWISH COUSINS TO YOUR OLD LAND SAUDI ARABIA 
 http://blogs.timesofisrael.com/author/ben-tzion

https://www.facebook.com/tzionben

http://www.jewishpress.com/author/ben-tzionspitz/
https://www.trendsmap.com/analytics?q=%23%D8%B5%D9%87%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%8A%20&hours=24&bb=-31.354,-57.656,33.870,97.207

https://arabic.rt.com/middle_east/911098-%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%85%D8%B4%D9%87%D9%88%D8%B1-%D9%8A%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A7-%D9%84%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%8A/

UPDATE 11/29/1017
-----------------------------------









------------




A post shared by Ben Tzion (@ben.tzion) on






Form FB PIC
--------------------------------




11/18/2017

UK judge bans mother from taking daughter to Egypt ... because FGM



UK judge bans mother from taking daughter to Egypt ... because FGM

The father viewed FGM as part of "Egyptian culture and tradition."
 

 
Source: YouTube

A British-Muslim mother was recently banned from traveling to Egypt with her baby daughter, over fears that her one-year-old child might be subjected to female genital mutilation.



The mother converted to Islam after meeting her husband, an Egyptian national, in his native country. She planned to take her newborn baby to the North African country to see her father and his family.
However, UK Judge Justice Allison Russell issued a Female Genital Mutilation Protection Order, effectively banning the mother from traveling outside the UK with her daughter until 2032. She ordered that the child's passport be retained by the court till then.
Russell said the father viewed FGM as part of "Egyptian culture and tradition," according to The Daily Mail. Despite the fact that he also believes the procedure should be legalized, the father said that he does not intend to subject his daughter to the procedure.
"It is not intended that the girl should not be able to see her father or members of the paternal family and the court would encourage the father and his family to visit her in England," Russell added.

Egypt Female Genital Mutilation Worse Than Ever Despite Ban

 

 

FGM is a criminal offense in the UK, however it is a common practice in Egypt

FGM, which is defined as a "partial or total removal of external genitalia or other injury to the female genital organs for non-medical reasons" by the World Health Organization (WHO), is extremely common in Egypt.
According to a 2014 survey, 92 percent of Egyptian women aged between 15 and 49 have been circumcised.
This can lead to worrisome side effects, including severe physical pain, bleeding, and the risk of wound infections.
The practice has also been revealed to cause a delay in women's sexual response cycle.
Earlier this year, the spokesperson of Egypt's primary Forensic Medicine Department, Dr. Hesham Abdel Hamid, revealed that 70 to 80 percent of all Egyptian women cannot orgasm due to the practice.