‏إظهار الرسائل ذات التسميات egypt. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات egypt. إظهار كافة الرسائل

10/09/2018

The Sisi system changes Karnak Temple in a wedding hall: social activity!

The Sisi system changes Karnak Temple in a wedding hall: social activity!



e show you the most important news in the following article: 
The Sisi system transforms Karnak Temple into a wedding hall: social activity! From the site of the new Arab, on Saturday, October 6, 2018.
"The temple of Karnak remained a wedding in the era of Sisi .. social activity." This commentary inspired by The Theory Experience, by Adel Imam, has been the pioneers of social networking sites,
The wedding pictures have been furious and ridiculous on the social networking sites in which everyone participated, including supporters of the regime, who asked the Ministry of Antiquities to investigate the temple officials and some of the people of Luxor moved to the wedding. To the son of a businessman near the tourism minister of dismissed president Mubarak, Zuhair [19579004] The activist Amani said: "We are busy with Marmtada and Tal, the owner of a large restaurant in the province of Luxor, called Murad Ibn Muhammad al-Shazli, one of the men of the Ministry of Tourism, who worked with Minister Zuhair Garrana;
A mockery of the eye: "Investment for tourist places instead of using the corner and the wheel makes him a joyful congregation, willing to God. And a thousand thousand congratulations. "
Who built the temple if they knew he would get it one day so they thought they would build it first."
The owner of accounting scandals asked: "Dinner, then a wedding party," Until the morning in Karnak Temple deserves investigation and difficult calculation. Who is the official who allowed it in the Ministry of Antiquities? "
And impressed by the sidelines of news about the approval of the Ministry of Antiquities during the ceremony:" A marriage at the Karnak Temple in Luxor, The Ministry has declared it!


" Manal attacked the ministry and said: "A wedding party in the Karnak temple minister is a failure." [19659013]] Finally, we thank you very much for the visitors and followers of the East Times website, and we promise to give you everything from Provide new and reliable reliability with all reliable news sources. We have moved (the Sisi system changes Karnak Temple in a wedding hall, social activity!). Or not. 
Source: The New Arabian


5/03/2018

أحفاد الفراعنة



«أحفاد الفراعنة»، عبارة كانت – ولاتزال – تسمع على ألسنة العديد من الإعلاميين
 والشخصيات العامة في مصر، على سبيل الفخر والتباهي بأنهم امتداد حضارة كانت قائمة منذ سبعة آلاف سنة. يحب العديد من المصريين التغني بأمجادهم وإنجازاتهم، لذلك فإنهم يصرون على تأكيد انتمائهم للفراعنة، خصوصًا وأن آثار الفراعنة لاتزال قائمة تبهر أعين العالم كله.
يقول البعض: إن المصريين يحبون التحدث عن أن وراءهم حضارة سبعة آلاف سنة، وينسون سؤال أنفسهم عما أضافوه هم إلى ما خلفه لهم الأسلاف، وماذا سيفعلون بأنفسهم في المستقبل الذي تتطاحن فيه الثقافات والشعوب التي تحاول الهيمنة على العالم، بالرغم من أنها لا تستند إلى مثل حضارتهم ذات السبعة آلاف سنة.
وفي المقابل، نلاحظ وجود تيار آخر من المصريين يرفض فكرة أنهم  ينتمون إلى الفراعنة، ويصرون على أنهم عرب، وقد زادت هذه النغمة بقوة في أعقاب حكم الرئيس المصري جمال عبد الناصر الذي كان يصر دائمًا على فكرة العروبة والوحدة العربية، حتى تشبع الكثير من المصريين بمفهوم العروبة.
فكرة العروبة نفسها – التي ترسخت في الأذهان والسياسات – كانت سببًا في قيام الكثير من الصراعات التي وصلت إلى حد شن الحروب، حيث نلاحظ كيف ظهر على إثرها تقييدات على ثقافات أخرى، مثل الأكراد والأمازيغ وغيرهم، وكيف وصل الأمر حاليًا إلى صراعات سياسية مبنية على أسس عرقية أو سياسية بطابع عرقي مع إيران أو عربي تركي مثلًا.
والسؤال هنا، ما هو أصل المصريين الحاليين الذين يتباهون دومًا بأصولهم؟ أهم عرب أم فراعنة؟

أحفاد الفراعنة

أحدث دراسة بحثية تتعلق بالفراعنة والمحتوى الجيني الخاص بهم أظهرت مفاجأة كبيرة للمصريين؛ فقد ذكر علماء – في شهر مايو (أيار) 2017 – أنهم فحصوا بيانات الخريطة الجينية (الجينوم) لـ 90 من المومياوات الفرعونية من أحد المواقع على بعد نحو 115 كيلومتر جنوبي القاهرة، في دراسة جينية هي الأكثر  تطورًا على الإطلاق للمصريين القدماء.
العلماء الذين تمكنوا من الحصول على تسلسل الجينوم الكامل للمصريين القدماء لأول مرة، خلصوا إلى أن شعب الفراعنة كانوا أكثر ارتباطًا مع الأوروبيين المحدثين وسكان الشرق الأدنى بدلًا من المصريين الحاليين.
وطبقًا لما ذكرته وكالة رويترز، فقد جرت عملية استخلاص الحمض النووي من أسنان وعظام المومياوات في مقابر شاسعة مرتبطة بالإله أوزيريس، ويرجع أقدمها إلى عام 1388 قبل الميلاد تقريبًا، أي في عهد الدولة الحديثة، وهي مرحلة بلغ فيها نفوذ مصر وثقافتها أوجهما، أما أحدث المومياوات فترجع تقريبًا إلى العام الميلادي 426، أي بعد عدة قرون من تحوّل مصر إلى أحد أقاليم الإمبراطورية الرومانية.
وقال العالم يوهانس كراوسه، من معهد ماكس بلانك لعلوم التاريخ البشري في ألمانيا، والذي قاد الدراسة التي نشرتها مجلة «نيتشر» المتخصصة، «كان هناك الكثير من النقاش عن الأصول الجينية للمصريين القدماء»، وأضاف: «هل ينحدر المصريون المعاصرون مباشرة من نسل المصريين القدماء؟ هل كانت هناك استمرارية وراثية في مصر على مدار الزمن؟ هل غيّر الغزاة الأجانب التركيبة الوراثية؟ على سبيل المثال: هل أصبح المصريون أكثر أوروبية بعد أن غزا الإسكندر الأكبر مصر؟ يستطيع الحمض النووي القديم التعامل مع هذه الأسئلة».
وأظهر الجينوم أن المصريين القدماء يختلفون عن المصريين المعاصرين في أن صلتهم الجينية بشعوب إفريقيا جنوبي الصحراء تتراوح بين محدودة ومنعدمة، ومن المعروف أن بعض هذه الشعوب مثل الإثيوبيين القدامى كانت لهم تفاعلات كبيرة مع مصر.
أما الصلات الوراثية الأقرب فكانت بشعوب الشرق الأدنى القديم، ويشمل ذلك أجزاء من العراق وتركيا، بالإضافة إلى فلسطين وسوريا ولبنان، ورصد الباحثون استمرارية وراثية تشمل عصر الدولة الحديثة والعصر الروماني، ووجدوا زيادة كبيرة في الأصول التي ترجع لإفريقيا جنوبي الصحراء قبل نحو 700 عام لأسباب غير واضحة.
وقال كراوسه: «لم يكن هناك تغيّر ملحوظ في تلك الأعوام الـ 1800 من التاريخ المصري.. التغير الكبير حدث بين ذلك الحين والآن».
يذكر أن هذه النتائج أثارت شكوكًا من أحد كبار علماء المصريات، الذين تساءلوا عما إذا كان التحليل الجيني يمكن أن يبرر هذا البيان الكاسح، وأشار إلى تاريخ طويل من المحاولات الزائفة لفصل المصريين القدماء عن السكان المعاصرين، واعترف الباحثون أن عيناتهم «قد لا تكون ممثلة بالفعل لكل الفراعنة في مصر القديمة».
وأظهرت الدراسة أيضًا أن للمصريين المحدثين مكونًا جينيًا من منطقة جنوب الصحراء الإفريقية (ذوي البشرات السمراء) بنسبة 8%، والذي يعزى إلى هجرات العبيد التي جرت مؤخرًا، بشكل نمطي، حددت الدراسة محتوى جيني معين هو المسؤول عن البشرة الفاتحة نسبيًا للمصريين

أصل المصريين

قد تكون عمليات تطفل الميكروبات وسوء عمليات التعامل والتسليم مع الحفريات والجثث خلقت عقبات أمام إمكانية  استعادة الحمض النووي للحضارات القديمة، ونتيجة لذلك، جرت معظم دراسات الحمض النووي على السكان المصريين المحدثين بهدف التعرف على تأثيرات الهجرات التاريخية على سكان مصر، وأجريت دراسة نشرت في عام 1993 على مومياوات قديمة من الأسرة الثانية عشرة، والتي حددت خطوط متعددة من النسب، بعضها نشأ في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
في عام 2013، قام العالم المصري خيرت وزملاؤه بإجراء أول  دراسة وراثية تستخدم الجيل التالي من التسلسل للتأكد من نسب الأجداد لدى الفرد المصري القديم. واستخرج الباحثون الحمض النووي من رؤوس خمس مومياوات مصرية، ويعود تاريخ جميع هذه العينات إلى ما بين عامي 806 قبل الميلاد و124 ميلادي، وهو إطار زمني يتناسب مع الفترات المتأخرة من العصر البطلمي، ولاحظ الباحثون أن أحد الأفراد المحنطين على الأرجح ينتمي – طبقًا لجيناته – إلى أصول يعتقد أنها نشأت في غرب آسيا.
ويكشف التحليل الوراثي للمصريين المحدثين أن لديهم نسبًا أبوية مشتركة بين السكان الأصليين من أصل أفريقي – آسيوي في شمال شرق وشمال غرب إفريقيا (المغرب العربي والقرن الإفريقي)، وإلى شعوب الشرق الأوسط لحد أقل، وهذه الأنساب قد انتشرت خلال العصر الحجري الحديث، وتم الحفاظ عليها خلال فترة ما قبل الأسرات.
ووجدت دراسة نشرت عام 1999 عن الحمض النووي الخاص  بالميتوكوندريا على طول وادي النيل، أن هناك عرقًا أوروبيًا – آسيويًا يمتد من شمال مصر إلى جنوب السودان، وعرقًا من جنوب الصحراء الكبرى يمتد من جنوب السودان إلى شمال مصر.
وفي دراسة أخرى عام 2004، أظهرت عينة من 147 من الذكور  المصريين أن المحتوى الجيني لهم يظهر سمات لبعض المتحدثين من أصل إفريقي – آسيوي ويعتقد أنهم نشأوا إما في الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا أو القرن الإفريقي.
وقد أظهرت دراسات أخرى أن المصريين المحدثين لديهم ارتباطات  وراثية في المقام الأول مع سكان آسيا وشمال وشمال شرق إفريقيا، وإلى حد أقل الشرق الأوسط والأوروبيين السكان.
وتشير بعض الدراسات الجينية التي أجريت على المصريين  الحديثين إلى وجود علاقة أبعد بالأفارقة جنوب الصحراء الكبرى. وروابط أوثق مع غيرهم من أبناء شمال إفريقيا. وبالإضافة إلى ذلك، تشير بعض الدراسات إلى وجود روابط أقل مع السكان في الشرق الأوسط، فضلًا عن بعض المجموعات في جنوب أوروبا.

مصر القديمة

نعود لما بدأنا به موضوعنا، ما هو أصل المصريين؟ أهم عرب أم فراعنة؟
في عهود ما قبل التاريخ، حدثت هجرات من أماكن كثيرة بالعالم بحثًا عن المرعى والصيد، مثل الهجرات التي حدثت من الهند لأوروبا ونتجت عنها شعوب كثيرة في آسيا وأروربا، ومثل ذلك الهجرات التي جرت من وسط وشمال إفريقيا بعد تصحر الأراضي وتكون الصحراء الكبرى، لوادي النيل وساحل إفريقيا الشمالي، ونتج عنها شعوب إقليمية تعيش في هذه المناطق حتى اليوم.
وفي وادي النيل، حيث يوجد المرعى والماء والجو المعتدل، تشجع كثيرًا على الاستقرار، وعدم استكمال الهجرات لأماكن أخرى، فتكونت ثلاثة شعوب قريبة من بعضها، هم: المصريون، والكوشيون (السودانيون)، والبجّا (شعوب أعالي النيل الذين يطلق عليهم العلماء: السلالات الحامية نسبة لحام بن نوح).
وكانت صحراء جنوب أسوان وشلالات النيل الأول والثاني والثالث حواجز طبيعية ترسخت عبر السنين بين شمال وجنوب الوادي، مثلها مثل صحراء وجبال الجهة الشرقية، وصحراء ووادي الرمال في الجهة الغربية، وهذا الأمر شجع على زيادة تركيز السكان في ضفاف نهر النيل.
كما حدثت هجرات في عصور لاحقة من شعوب البحر (سكان الجزر في البحر المتوسط وجنوب آسيا الصغرى واليونان) إلى منطقة شرق المتوسط (ساحل الشام) وشمال مصر، فسكنوا سواحل وأواسط الدلتا وانصهروا مع سكان الوادي الذين هاجروا من الصعيد نحو الشمال عبر آلاف السنين.
ومع بداية التاريخ المصري في عام 3500 ق.م. وجدنا شعبين، في الشمال؛ (الدلتا) يعتبر خليطًا من الشعوب الحامية وسكان البحر المتوسط، والجنوب (مصر العليا) وأغلبه من سلالات حامية، ثم جرى توحيد هذين الشعبين عبر حروب طويلة وقيام المملكة المصرية الموحدة على يد مينا موحد القطرين.
وخلال العصور اللاحقة لعصر توحيد مصر كانت لا تزال الهجرات مستمرة، لكنها كونت شعوبًا أخرى سهل تمييزها عن المصريين أصحاب البلد الأصليين، فتميز المصريون عن الشعب الكوشي (نوبي أو سوداني) والأشوري (سكان الشام وشمال العراق) والليبي (سكان ساحل إفريقيا الشمالي برقة وطرابلس)، بل الأوربيين سكان آسيا الصغرى والجزر اليونانية وجنوب اليونان.
وكانت الطبقة الحاكمة في مصر غالبًا ما تكون من حكام مصريين أبًا عن جد، إلا في حالات معينة مثل احتلال الهكسوس لمدة  150  عام، حينما كانت الطبقة الحاكمة من الأجانب، وفي نهاية عصر الدولة الحديثة وبداية عصر الاضمحلال، تملك العرش بعض الأسرات من أصل ليبي، مثل: بسماتيك. يتضح لنا هنا أن الشعب الفرعوني كان خليطًا من شعوب مختلفة تركزت في مصر.
في العصر البطلمي حدث نزوح كبير لسكان جنوب اليونان لاستيطان المملكة الجديدة في شمال مصر في ظل القيادة البطلمية اليونانية العرق والثقافة، وهو ما شجع شعوب أخرى للهجرة لمصر والإقامة في مدينة الإسكندرية، والتي جرى توسيعها أكثر من مرة في خلال العصر البطلمي. وسكن اليونانيون مناطق عديدة في شمال الدلتا، في حين ظل الصعيد (مصر العليا) بعيدًا عن تأثير الثقافة البطلمية من حيث اللغة والعادات والآداب والملابس والديانة، وظل محتفظًا بصورته المصرية القديمة حتى عصر دخول المسيحية في مطلع القرن الأول الميلادي.
وعلى الرغم من وقوع مصر تحت الاحتلال الروماني لأكثر من 600 عام، إلا أن مصر كانت بالنسبة للرومان مجرد أرض عبيد تعتبر غنيمة، ولم تكن يومًا ضمن الأراضي الرومانية التي ينال أهلها الجنسية الرومانية، مثل: آسيا الصغرى، وبعض مناطق شمال سوريا، وهو ما ساعد المصريين أكثر على الاحتفاظ بثقافتهم وهويتهم المصرية والخروج بها سليمة بعد فترة طويلة من الاحتلال.
أضف إلى هذا صعوبة زواج المصري من الأجنبية نظرًا للتقاليد التي لاتزال موجودة حتى اليوم في كثير من المناطق، كما كان من الصعب على المصري ترك أرضه والهجرة لمناطق أخرى، لكن التركيبة السكانية تغيرت في أعقاب الفتح الإسلامي.

الفتح الإسلامي والعرب.. وتغير التركيبة السكانية

كيف كانت التركيبة العرقية للمصريين خلال فترة الفتح الإسلامي وما تلاها؟ هذا السؤال كثيرًا ما يدور في أذهان الناس، خصوصًا وسط حالة الجدل المتعلقة بأصل المصريين العربي.
في ذلك الوقت، تكونت التركيبة السكانية للمصريين من الأقباط  وهم أهل البلد الأصليين، والعرب وهم الفاتحون القادمون من شبه الجزيرة، وبقايا من الروم – الذين كانوا يحتلون مصر في ذلك الوقت – ومنهم من بقي في مصر ومنهم من دخل في الإسلام، وجاء مع جيش عمرو بن العاص، بالإضافة لبعض الفرس الذين جاءوا من بلاد فارس والعراق وطاب المقام لهم في مصر.
كل هذه التركيبة الغريبة والمتباينة هي التي خلقت التركيبة السكانية الحالية للشعب المصري.
كان قوام الجيش العربي بقيادة عمرو بن العاص الذي جاء لمحاربة الروم وفتح مصر – في أغلب الروايات – يقارب 12 ألف جندي، وكان يتكون من القبائل العربية المختلفة، بدءًا من قبائل عك وغافق من قبائل الجنوب ولاحقًا ممن وفدوا من غسان وكندة ولخم، بالإضافة إلى بعض الذين دخلوا في الإسلام من الفرس والروم، خصوصًا في فترة الفتوحات الإسلامية في الشام والعراق.
لاحقًا في عهد الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك، جرى تهجير العديد من قبائل قيس لأغراض سياسية، وهؤلاء كانوا أضعاف  قبائل الجنوب (اليمن ونجد) الذين بدأوا في النمو في مصر. يقول الكندي في كتابه (الولاة والقضاة) إن المسؤول عن خراج مصر، وكان اسمه عبد الله بن الحبحاب، بعث برسالة للخليفة يشكره على إعلاء شأن بني قيس بعدما استوفد منهم الكثير، وأقطعهم بلبيس وما حولها وأمرهم بالزراعة، و شراء الإبل والخيل.
واستمر توافد القبائل على مصر خلال حكم العباسيين والفاطميين، فيقول المقريزي في كتابه (البيان والإعراب عمن نزل أرض مصر من الأعراب) إن في زمن خلافة المستنصر (تقريبًا عام 1010م) حصلت ثورات من قبائل جنوب الجزيرة الذين نزلوا في بادية الشام وغزة ضد الولاة، فأمر الوزير أبو الحسن البازوري باستدعائهم إلى مصر وأقطعهم إقليم البحيرة وما حولها، فاتسعت أحوالهم وعظم شأنهم.
كما وفدت قبائل أخرى من جذام ولخم ونزلت في دمياط والبرلس وزفتى وميت غمر في زمن الوزير الصالح طلائع بن رزيك (العصر الفاطمي)، ولما ضاقت الدلتا بالوافدين، نزلت قبائل عديدة إلى صعيد مصر وانتشرت على ضفتي النيل وبالأخص في الأشمونين ومنفلوط وأخميم والصحراء الشرقية بين النيل والبحر الأحمر وكذلك أسوان وما حولها.
وكان العرب الوافدين في بادئ الأمر جنودًا مقاتلين استقروا في عدة مناطق لاستكمال أعمال الفتوحات بعد الحصول على استراحة محارب، ولكن لما طال المقام وكثرت الأعداد وتوالت الهجرات، اشتغل بعضهم بالرعي والتجارة واجتذبتهم الحياة في وادي النيل فاختلطوا بأهله من الأقباط الذين دخلوا في الإسلام.
ولما قلت العمليات الحربية بعد استيلاء العباسيين على السلطة، نظرًا لدخول العنصر الفارسي في قيادة الجيوش وإدارة الدولة، اتجه العرب أكثر إلى الزراعة والرعي والتجارة والانخراط في الحياة والمعيشة كأهل البلد، لكن في عهد الخليفة العباسي المعتصم، قام بتغيير العنصر المسيطر على الدولة من الفرس والعرب إلى الأتراك؛ مما قلل من وجود العرب في الوظائف الإدارية، وزاد الأمر أيضًا في عصر أحمد بن طولون، وكلما قل شأن العرب في الجيش والدولة كلما زاد انخراطهم في الحياة بمصر، فينتشرون أكثر بين الأهالي ويدخلون ضمن التركيبة السكانية حتى صار من الصعب تفرقهم عن أهل البلد الأصليين.

ليسوا عرب ولا فراعنة

الاستنتاج الأبرز الذي يمكن أن يظهر لنا من كل ما سبق يشير إلى أمر مهم للغاية، فالمصريون المحدثون هم مصريون أكثر من كونهم عرب أو فراعنة، فقد اختلطت الأنساب والجينات في الشعب المصري على مر التاريخ بشكل كبير حتى أصبح للعرق المصري ميزته النسبية التي لا يمكن تتبعها إلى أصل جيني أو عرقي واحد بعينه.
ربما يكون هذا الأمر أكثر تقبلًا إذا ما نظرنا إلى الخريطة التينشرها موقع ناشيونال جيوغرافيك. فقد نشر الموقع أول خريطة للتاريخ البشري في العالم، وذلك ضمن مشروع كبير لدراسة متعددة السنوات تقوم على فحص أصول البشر، ومدى التداخل في الأصول والأعراق البشرية. وقد أظهرت الدراسة بعض النتائج الصادمة على كافة المستويات، وبينت حجم التداخل الكبير ودرجة التجانس بين الأمم والشعوب في مختلف أنحاء الكرة الأرضية.
واعتمدت الدراسة على تحليل عينات ضخمة من الـ(DNA) من أجل رسم الخارطة الجينية لسكان كل دولة، أو سكان كل منطقة من العالم، وهو ما استغرق وقتًا طويلًا، فقد بدأ هذا المشروع عام 2005، وانتهى العمل به عام 2017.
لو أخذنا إيران كمثال، وهي التي تروج لنفسها على أنها «الأمة  الفارسية»، وتتحدث بلغة مميزة، فالنتيجة كانت مفاجأة لكثيرين كونها في الحقيقة أمة ذات أصول عربية في أغلبها. فتشير التحليلات إلى أن 56% من الإيرانيين من أصول عربية، وأن 24% منهم تعود أصولهم إلى جنوب آسيا، بينما باقي الإيرانيين هم مجرد أقليات من أصول وأعراق ومنابت مختلفة.
وإذا جئنا إلى مصر، فإن الخريطة البشرية والتحليلات العلمية تُثبت أن أغلب المصريين ليسوا عربًا، فقد أظهر الخريطة الجينية أن 17% فقط من المصريين أصولهم عربية، أما الآخرون فهم من أصول ومنابت مختلفة وغير عربية، والأغلبية (68%) من المصريين تعود أصولهم إلى شمال إفريقيا، بينما أصول 4% منهم يهود، وأصول 3% من آسيا الصغرى، و3% آخرون من جنوب أوروبا

11/04/2017

WE NEED TALK

 WE NEED TALK

When Egypt's World Youth Forum #WeNeedToTalk backfires #WTF



Many Egyptians on social media have adopted the slogan of an upcoming state-sponsored youth conference to air grievances about the way the country is run.
The World Youth Forum conference will be held in Sharm el-Sheikh from 4 November. Its promotional hashtag #WeNeedToTalk is intended to engage young people, attract world leaders and send a message of peace.
The Forum launched a video on social media on 21 October to promote the issue which has been viewed more than seven million times
International-sharm
Banner image from We Need To Talk video from World Youth ForumImage copyrightWORLD YOUTH FORUM
Image captionThe World Youth Forum video has been viewed more than seven million times
However, activists on Twitter and Facebook have used #WeNeedToTalk to contrast Egypt's aim of freedom expression for youth with what they believe to be an ongoing crackdown on Egyptians' rights and freedom.
At time of writing, the hashtag has been used 72,000 times.
Many of those criticising the government circulated pictures of security forces chasing or assaulting protesters. Others posted pictures of activists or detainees believed to have been detained by the police.









10/30/2017

UBER VESPA Uber, Careem in smart transportation

NEW APP LETS YOU BOOK A 'VESPA' FOR YOUR NEXT RIDE

Uber, Careem in smart transportation



Cairo traffic is no joke; research by the World Bank shows that the capital's congestion problem costs Egypt a whopping EGP 50 billion per year, with too many cars and not enough trains or buses, for the millions of desperate workers to commute every day. But what about motorcycles? The question set entrepreneur Mohamed Salah off on a quest.  
His app, aptly named Vesba, is similar to car booking applications such as Uber and Careem, except their vehicles are Vespas and scooters. The app, which was released on July 1st, is currently in its beta phase and only available for Android on the Google Play Store and aims to provide a faster, cheaper alternative transportation.
In an intervew with Startup Scene, Salah explains what gave him the idea for the innovative app and his plans for expansion. “Last winter I worked in Smart Village. I live in Dokki, and I used to have to make the trip to and from the village every day. Traffic was always really bad on the way home, and it got me wondering, why isn’t there a faster way for me to commute than cars and public transportation? That's how I got the idea for Vesba.”
It wasn’t until the recent increase in gas prices that Salah decided it was time to make his idea a reality. “I asked around and found out that Vespas and scooters use much less gas than cars do, making them a much cheaper mode of transportation. And they are perfect for someone who commutes alone, like I used to.”
The fare of the app relies on the following:
  • Trip starts at EGP 3.
  • Price per km costs EGP 1.1.
  • Waiting time is EGP 0.25 per minute.
Vespa announced the conditions for accepting drivers as follows:
  • Driver must be between 21 and 35 years old.
  • Registration takes place with the driver’s own Vespas. Regular motorbikes are not acceptable, as they provide less safety to riders.
  • Drivers must be 70 kgs at most, since the maximum load per Vespa is 150 kgs.
  • Vespas must have a backrest and a foot support.
  • Vespas must be newer than 2007.
  • Drivers must abide by traffic laws and have two helmets, for the driver and rider.
  • Vespas must have USB outlets to charge mobile phones.
The app, however, comes with several disadvantages. Women are not eligible for ordering a Vespa through the app. The natural method of the passenger sitting behind the driver will force them to embrace the driver from the back—which does not commensurate with norms and public traditions. The company has announced its intentions to hire female drivers to facilitate using the app for women.
For more on Vespa, check out their Facebook


10/29/2017

THINGS IN EGYPT THAT ARE SCARIER THAN HALLOWEEN

THINGS IN EGYPT THAT ARE SCARIER THAN HALLOWEEN


There’s a reason Halloween never caught on in Egypt. White people may find zombies, goblins, vampires, and Jerry Springer scary, but we stuff koshary into plastic bags and squeeze it into our mouths and there’s literally nothing scarier. Let’s see if you people can handle our daily horrors.

Tattooed Eyebrows
Miss, you have giant skid marks where your eyebrows should be. 
Soccer Moms Driving in Hyundai Matrix
--------




Ma'am, would you mind terribly driving like the gremlins didn't just invade your car (and your mind)?  
Applying for a Schengen Visa



 So, like, not to call institutional racism bullshit, but this is some institutional racism bullshit. 



Being a Cat in Nady El Gezira


 we ever get reincarnated as felines in Egypt, we hope we have the good sense not to wander into Gezira Club. Unless, we come back as a panthera felines, in which case we'll be more than happy to give Gezira Club a taste of their own medicine.
Being a Maid in an Upscale Sahel Resort



Hey, Sahel, the 50s called, they want their segregated pools back!
Mogammaa Tahrir
How would you like to claw your way to the clerk's desk while slip 'n sliding in other people's sweat?
Kameen El Zaarafana
Why yes, officer, I do have glaucoma! 


She will ruin your life and slut shame you for being sexually harassed, and then she'll celebrate with an awful rendition of Despacito that somehow makes the original sound like a classic masterpiece. 
 This



The Moral Epidemic of Egypt: 99% of Women Are Sexually Harassed







10/23/2017

Zabbaleen: Trash Town. A whole community in Egypt that lives on rubbish

Zabbaleen: Trash Town. A whole community in Egypt that lives on rubbish
Tens of thousands of people live in Zabbaleen, on the outskirts of Cairo, Egypt, they all make a living out of recycling the entire capital city’s refuse. Their whole town is practically a giant dump and it provides them with almost everything they need: from kids’ toys to fodder for livestock. Even their pigs play an important part in recycling food waste. Most important of all though, the dump provides livelihoods for the people of Zabbaleen.
Every one of the rubbish collectors plays their own part, gathering, transporting or sorting the rubbish. Collectively, everyone in the community performs a highly efficient job of recycling Cairo’s refuse. This allows the trash town to be self-sufficient and largely independent from the rest of the city. The place has its own rules, everyone is allocated their own patch of Cairo, no one would think of collecting from someone else’s area

10/08/2017

6 TYPES OF EGYPTIAN HASH DEALERS FROM A GIRL'S PERSPECTIVE

6 TYPES OF EGYPTIAN HASH DEALERS FROM A GIRL'S PERSPECTIVE




Whether you start off getting high for fun with your boyfriend, or to deal with your daddy issues, it is a habit that sometimes sticks. When the stuff runs dry and you can't always call your friend up to score for you, you are then forced to figure something out and tetsarrafy, and next thing you know, you have several contacts on your phone, starting with "D" and followed by their first names. With time, you learn that every dealer has their own unique traits, and then a pattern emerges! Here are 6 unique traits that you can identify your dealer by...

El Daloo3 (The Needy One)You have to sweet talk him into it. Almost like a demented version of foreplay. You'll call him "basha" and he'll predictably respond with "ya amar." He might say he has no good stuff for you at the moment, but if you whine a bit, he'll promise to come only for you. 'Cause you're the 'special' girl in his life.
El Nedeef (The Boy Next Door)He arrives in a sparkly clean black Hyundai dressed like he's ready to head to a party. He calls you up after he's given you the stuff to check up on you, and then promises to meet you next day with even better stuff. Surely customer relations should be the highest priority? Right?
El Kharban Neek (The Perpetually Stoned One)He's always high and he is insanely skinny. He shows no expressions other than being utterly stoned. You usually have to keep a total straight tone and never make eye contact. Maybe bring a guy along if it gets too awkward. And definitely don't try to make jokes with him in English to break the ice. It doesn't work.
UnknownHis phone is always switched off. He's probably been arrested. You might try to call when things are looking desperate, but you're risking waking up next to an overly friendly cellmate in prison.
3agy M3ako (The Way Too Friendly One)He's just a guy who wants to hang out! He wants to roll you a fat joint and talk about the meaning of life. You should not hang out with him, though, because he might want more than you bargained for. Do you really want to go there?
Motakhaffy (The Undercover One)He's a mechanic, or a barber, or amakwagy, yet he manages to keep his secret life under wraps. He rarely has nice hash. He rarely picks up aslan.
Dealing drugs can get you up to 25 years in jail.