2/11/2013

#اليمن يحيي الذكرى الثانية للثورة

يحيي اليمنيون يوم 11 فبراير/شباط الذكرى الثانية للثورة اليمنية التي انطلقت في الحادي عشر من فبراير/شباط من العام الماضي عندما خرج طلاب جامعة صنعاء وبعض النشطاء مطالبين باصلاحات سياسية واجتماعية.
وخرج الالاف في معظم المدن اليمنية مطالبين باكمال مسيرة الثورة وتحقيق اهدافها.

من جانبه طالب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بجعل هذا اليوم عيدا وطنيا وفاء لتضحيات الشباب ودماء الشهداء.
وأكد الرئيس هادي ان اليمن يواجه تحديات كبيرة، وانه مر خلال العامين الماضيين بواحدة من أخطر أزماته المعاصرة، إن لم تكن أخطرها على الإطلاق.
وتهيأت المدن اليمنية للاحتفال بالذكرى الثانية للثورة، حيث تشهد تعز جنوب اليمن مهرجانا كرنفاليا حاشدا تشارك فيه كل مديريات المحافظة وكل القوى الثورية.
وكان التجمع اليمني للإصلاح قد نظم يوم الأحد، مهرجانين كبيرين في مديريتي همدان وخولان بمحافظة صنعاء بمناسبة الذكرى الثانية لانطلاق ثورة 11 فبراير الشعبية السلمية وسط حضور جماهيري كبير.
المصدر: وكالات

2/08/2013

#مصر كيف تطهرين ثديك



السادة الحُكام الكتير قوى اللى عندنا دول.. انتوا بتشتغلوا بعض يا جماعة؟؟.. بتقعدوا تقولوا لبعض كلام فطش جامد قوى.. وبتصدقوا نفسكوا وفاهمين إن الناس اللى متضايقة منكم وطالع بهاليل أبوها من حكمكم قلة مندسة.. وانهم هما الشوية الصغيرين من وجهة نظركم اللى بينزلوا الميادين بالقياس لتعداد الشعب.. وبتطمنوا أنفسكم بحزب الكنبة اللى قاعد ومبطوط وما بياخدش أكشن واضح فى الشارع.. إنتوا غلطانين جدا.. مش قلة مندسة ولا كنبة.. نو.. ابسيلوتلى.. إوعوا تنسوا ان مصر فيها ما لا يقل عن عشرين تلاتين مليون نسمة ساكنين العشوائيات والمقابر والذى منه.. سيبكم من المثقفين والنخبة اللى دايسين على عصب ضرسكوا وبيلعبوا البخت فى بوبو عينكوا دول.. وبيحاولوا يقودوا المعركة بشكل حضارى أصبح مرفوض من الشارع.. ولا توهموا أنفسكم انكم نجحتم فى إفشالهم.. فرغم أن الشارع أصبح يحتج على دبلوماسيتهم ومبادراتهم ومؤتمراتهم السلمية.. ويراهم متراخين فى تحقيق ما يرنو إليه الآن وحالًا.. وهو تغيير السلطة الحاكمة التى اتضح فشلها الذريع وخيبتها التقيلة لكل مواطن مهما كان مستواه الاجتماعى وثقافته.. إلا أنهم يدركون فى قرارة أنفسهم أن وجود المعارضة هو صمام أمان.. حتى لو تقاعست مرحليا عن تحقيق رغبتهم الحالية.. لأنها لو تركت الميدان تماما.. فسوف تتركهم فى مواجهتكم وحدهم.. وساعتها سيحدث ما لا تحمد عقباه لهم ولكم.. حايبقى منكم ليهم طس..
■ سكان العشوائيات والمقابر اللى هما مش ناس جاهلة ولا بالضرورة فقيرة.. بل لديهم وعى خاص بهم يفوق وعيكم بمراحل.. لكنهم ناس اضطُهدوا على مدار تلاتين سنة من مبارك بدون سبب.. وهى دى جريمته الأولى والأكثر فحشاً من كل جرائم الفساد.. دول وجدوا نفسهم مضطرين لخلق مجتمع لنفسهم عافية كده لما ما لاقوش مكان فى المجتمع المستقر حواليهم.. ودول مش طايقينكم.. حايطلعوا طلعة واحدة.. مش على المجتمع اللى حاولوا يتعايشوا معاه وقبلوه وقبلهم حيث إن الاتنين لم يكن لهم أى حيلة.. لكن عليكم لأنكم بتزودوا العيشة ضلام والجيب فراغ والأمن ضياع.. هؤلاء الناس ليسوا جياعاً ولا جهلة ولا حيوانات.. دول ناس ظروف الحياة خلقت لديهم فلسفة.. لأنهم رغم الفقر والضنك بيتعلموا من الموت اللى حواليهم واللى بيكوّن معظم الفلسفة لديهم.. فإذا كنتم تعوّلون على أنهم إذا خرجوا فى ثورة جياع سيأكلون الأخضر واليابس اللى هو احنا.. فاعلموا أنكم أنتم معظم الأخضر واليابس.. لأنهم يدركون أن المعارضة لا تملك أى سلطة ولا تشرّع شيئاً ولا تقرر ماذا تفعل بموارد ومقدرات البلد.. المعارضة لا تختصر العيش فى ثلاثة أرغفة.. لا تطلق شيوخا يفتون بالقتل.. ولا تضطهد الأقباط.. ولا تقسم الشعب وتشيع الفتنة الطائفية.. ولا تهدر القضاء وتهينه.. ولا تنتهك النساء وتتحرش بهم.. ولا تطلق عصابات شوارع تحت مسمى النهى عن المنكر.. ولا تستورد قتلة من حماس ولا أفغانستان.. ولا تغتال الشهداء بسبق إصرار وترصد.. ولا تعذب الناس فى الأقسام والسجون.. ولا تسحلهم فى الشوارع والله يعلم ماذا يحدث خلف الحيطان.. أنتم الذين تضعون أيديكم على الشرطة المختفية والجيش المتباعد.. وأنتم الذين تملكون المال والتمويل الخارجى والداخلى.. وأنتم الذين تعقدون الصفقات غير المفهومة مع قطر وإيران وحماس وإسرائيل وأمريكا.. أى أن القوة معكم ولكنها عليهم.. فاصحوا للدور بقى.. البلد بقت خرابة بينعق فيها البوم.
■ يصر بعض المخططين، سكان الغرف المظلمة والسراديب والدهاليز والدخانيق، على تجاهل قدرة الطرف الذى يخططون له.. المشكلة كلها فى أنهم يخططون لجريمة زى التحرش والاغتصاب الجماعى المنظم لنساء مصر داخل مجتمع مسالم بطبعه.. مش واخد ع الجريمة.. عشان كده بيتفاجئ.. وبتتحسب الضربة الأولى للمعتدى.. وبالتالى بيفرح ويزأطط إنه روَّع وخوف وانتهك حرمة المرأة المصرية.. وتوّبها تنزل الشارع.. غلطان يا كوتش.. غلطان قوى.. لأنك مفترض ان نتيجة الضربة الأولى ستسرى للأبد وبكده تكون تخلصت من عنصر المرأة اللى حاتقول يام وتكش وتخاف وتهجع وتستكين.. والنبى نذاكر تاريخ شوية بقى.. ونفتكر مع بعضينا وسائل انتقام المرأة لما ينداس عليها بالصُرم وتتقهر أوفر.. من أول دشدشة ألواح السرير على نافوخ المستر لحد ما يبقى هو وعجينة الطعمية واحد.. مرورا بدلق حلة زيت مغلى عليه وهو مأنتخ فى البانيو قال بياخد حمام رغاوى.. أو خلط كباية الشاى كل يوم بسم فيران أو ليسيد قاتل القمل والصئبان.. لحد تقطيعه وتشوينه فى أكياس بلاستيك وبيعه فى السوق على إنه عفشة عجل صومالى.. فما بالك بقى بالانتقام من جريمة تحرش واغتصاب مدبرة؟؟.. أهى دى مافيهاش بقى قطع غيار ولا أجهزة تعويضية.
■ السادة الإخوة الإخوان والسادة الإخوة السلفيين.. حبوا بعض يا ولاد.. مالكوش إلا بعض.. إنتوا برضه فريقين زائرين على أرض مضيفة محايدة.. ما تشمتوش الشعب كله فيكوا.. ده حتى عيب لما واحد م الإخوان يهدد السلفيين بأنه حايدخلهم السجن.. قوم السلفى يقوله مش حاندخل لوحدينا.. حانجيبلكم احنا سجون منين بقى؟؟.. إحنا بنهدى النفوس يعنى.. آه..
■ منك لله يا شريف يا عامر.. يا مقدم برنامج الحياة اليوم.. كشفت راسى ودعيت عليك تتشتح تشتيحتنا وتتشندل شندلتنا.. قولوا آمين.. مانت السبب.. انت اللى استضفت سعد الصغير يوم ما سحب استمارة الترشح للرئاسة.. وخليته اعترف انه كان بيهزر ورجع فى كلامه.. كنت تسيبه يا شريف.. سيبه يا خويا.. سيبه يا حبيبى.. عاجبك اللى احنا فيه ده؟؟..
■ إحنا آسفين يا جنزورى.. ياللا بجملة.. اشمعنى كل الناس شغالة دلوقتى إحنا آسفين يا مبارك.. إحنا آسفين يا شفشق.. إحنا آسفين يا حمدين.. جت عالجنزورى يعنى؟.. ده هو أحق واحد بالأسف اليومين دول..
■ كانت فرصة ذهبية أن يطرح السيد رئيس الوزراء قضية عدم نظافة الصدر أثناء الإرضاع مما يصيب الأطفال فى الأرياف بالإسهال.. وبالتالى نطرح نحن الطريقة المثالية لتوخى الحذر من هذه الظاهرة المريعة الشينيعة الفزززيعة.. سيدتى.. لتطهير حلمة الثدى قبل إلقامها للطفل الرضيع عليكى القيام بالآتى:
إحضار كسرولة صغيرة مناسبة لحجم الثدى.. أو متوسطة.. أو حلة.. وفيه ناس حجم ثديها يستحمل بستلة.. واملئيها بالماء وضعيها على النار حتى تغلى.. ثم انحنى للأمام وأسقطى الصدر اليمين فيها حتى يتسلق.. ارفعيه وأسقطى الشمال.. ده ان كنتى لسه عايشة.. وبهذا يتم تعقيم الحلمتين حتى لا يصاب الطفل بالإسهال.. علماً بأنه لا يصاب بالإسهال أصلاً قبل أربعة شهور لأن لبن الأم يحتوى على أجسام مضادة للميكروب تمنع نقل أى بكتيريا أو فطريات جلدية للطفل.. ياللا مش مهم.. المهم إننا عرفنا إن رئيس وزراءنا جامد طحن تنين حشد.. وفاقس فولة الفلاحين اللى بيصحوا من النوم يفطروا.. وبعدين الولية تقول للراجل: طيب أنا رايحة الغيط أُغتصب.. عايز حاجة؟؟.. فيقولها: لأ بس خللى بالك ما تجيبيش عيال معاكى من بره.. كفاية اللى عندنا.. أما نخلصهم نبقى نجيب تانى

2/06/2013

مسيرة الشارع لنا #مصر #التحرير #egypt Protesters condemn the sexual harassment of female protesters and security force violence

مسيرة جديدة ضد التحرش ببنات مصر
The women of Egypt have said their word: Patience has limits!
The women of Egypt raise their knives during the "Street is Ours" march yesterday against Sexual Harassment/Assault in Egyptian streets
Op Anti-Sexual Harassment/Assault قوة ضد التحرش/الإعتداء الجنسي الجماعي HarassMap خريطة التحرش الجنسي


Op Anti-Sexual Harassment/Assault قوة ضد التحرش/الإعتداء الجنسي الجماعي


.
 أم كلثوم ترفع سكّينها 



















2/03/2013

البطلة ياسمين البرماوي

البطلة ياسمين البرماوي، التي دفعت ثمن مشاركتها في الثورة المصرية باغتصاب جماعي لجسدها في قلب ميدان التحرير، تحدّت الإرهاب الجنسي وفضحت فساد المجتمع المصري، الذي يعتبر أنّ المرأة المغتصبة هي العار، عندما تكلمت علناً عن ما حصل لها أمام العالم كلّه ورأسها مرفوع... شجاعتك تعلمنا الثورة يا ياسمين، كرامتك تعلمنا معنى الكرامة، وحريتك تعلمنا معنى الحرية.
ألف تحيّة لك يا ست البنات !



The heroine Yasmine Al Baramawy not only paid the price for her participation in the Egyptian Revolution by being gang raped in the middle of Tahrir Square. But she challenged the sexual terrorism and exposed the corrupt Egyptian society which considers a raped woman as a shame, when she publicly spoke out about what happened to her with her on TV in front of the whole world, head held high.

Your courage teaches us what revolution is, your dignity teaches us what dignity means, and your freedom teaches us what freedom means.

We Salute you, we salute you Yasmine the lady of all ladies
. —

2/02/2013

Muslim Brotherhood 'paying gangs to go out and rape women and beat men protesting in Egypt' as thousands of demonstrators pour on to the streets

Muslim Brotherhood 'paying gangs to go out and rape women and beat men protesting in Egypt' as thousands of demonstrators pour on to the streets

Egyptian supporters of Muslim Brotherhood taking part in a demonstration near Cairo University, in Cairo, in support of President Mohamed Morsi's recent constitutional declaration


  • Activists claim there have been nearly 20 attacks in the last 10 days
  • Country has seen rise in mob sex attacks on protestors in the last year
  • Demonstrators in Tahrir Square yesterday protested against a draft constitution approved by allies of President Morsi
  • Muslim Brotherhood today marched in support of the president



Egypt's ruling party is paying gangs of thugs to sexually assault women protesting in Cairo's Tahrir Square against President Mohamed Morsi, activists said.
They also said the Muslim Brotherhood is paying gangs to beat up men who are taking part in the latest round of protests, which followed a decree by President Morsi to give himself sweeping new powers.
It comes as the Muslim Brotherhood co-ordinated a demonstration today in support of President Mohamed Morsi, who is rushing through a constitution to try to defuse opposition fury over his newly expanded powers.
Scroll down for video
Danger: women protesting in Cairo's Tahrir Square face the increased danger of sexual assault by large gangs of men
Danger: women protesting in Cairo's Tahrir Square face the increased danger of sexual assault by large gangs of men
Egyptian supporters of Muslim Brotherhood taking part in a demonstration near Cairo University, in Cairo, in support of President Mohamed Morsi's recent constitutional declaration
Egyptian supporters of Muslim Brotherhood taking part in a demonstration near Cairo University, in Cairo, in support of President Mohamed Morsi's recent constitutional declaration
Just 24 hours earlier around 200,000 people gathered in Tahrir Square, the heart of last year's revolution which toppled President Hosni Mubarak, yesterday to protest against a new draft constitution.
Large marches from around Cairo flowed into the square, chanting 'Constitution: Void!' and The people want to bring down the regime.'
But amid the calls for democracy a sinister threat has emerged.
Magda Adly, the director of the Nadeem Centre for Human Rights, said that under Mubarak, the Government paid thugs to beat male protestors and sexually assault women.
'This is still happening now,' she told The Times. 'I believe thugs are being paid money to do this ... the Muslim Brotherhood have the same political approaches as Mubarak,' she said.

RAW VIDEO: Egyptian Protests continue into the night:

Huge rally: Tens of thousands of Islamists demonstrated in Cairo today in support of Morsi
Huge rally: Tens of thousands of Islamists demonstrated in Cairo today in support of Morsi
Devout: Muslim Brotherhood supporters perform a prayer as they stage a rally in front of Cairo's University
Devout: Muslim Brotherhood supporters perform a prayer as they stage a rally in front of Cairo's University
One protestor, Yasmine, told the newspaper how she had been in the square filming the demonstrations for a few hours when the crowd suddenly turned.
Before she knew what was happening, about 50 men had surrounded her and began grabbing her breasts. She said they ripped off her clothes, starting with her headscarf and for nearly an hour, indecently assaulted her with their hands.
A few men tried to help her but they were beaten away. Eventually some residents who had seen the attack from their windows came to her aid and an elderly couple pulled her into their home. She suffered internal injuries and was unable to walk for a week.
Four of Yasmine's friends were also sexually assaulted in the square that day, in the summer.
Show of force: Today's rally, organized by the Muslim Brotherhood, are an attempt to counteract large opposition protests held earlier this week by liberal and secular groups
Show of force: Today's rally, organized by the Muslim Brotherhood, are an attempt to counteract large opposition protests held earlier this week by liberal and secular groups
Protest: liberal opponents of President Morsi took to the streets yesterday angry at his decision to grant himself sweeping new powers
Protest: liberal opponents of President Morsi took to the streets yesterday angry at his decision to grant himself sweeping new powers
Afaf el-Sayed, a journalist and activist, told the newspaper she was assaulted by a group of men while protesting in Tahrir Square just over a month ago and she was sure her attackers were 'thugs from the Muslim Brotherhood'.
In February 2011 the correspondent for the American network CBS, Lara Logan, endured a half-hour sexual assault in Tahrir Square by a group of men. She said after the ordeal that she had been 'raped with their hands'.
While the exact frequency of these attacks is unknown, activists have reported nearly 20 attacks in the last ten days and say there has been a dramatic increase in mob sex attacks on protestors in the last year.
Most attacks take place in one particular corner of the square, at roughly the same time every evening, and usually starts with a group of men forming a human chain around women as if to protect them.
Sit in: Anti-Morsi protesters gather in Tahrir Square in Cairo on Friday night
Sit in: Anti-Morsi protesters gather in Tahrir Square in Cairo on Friday night
Terror: CBS Correspondent Lara Logan described her assault by a mob in Tahrir Square as being 'raped with their hands'. This photo was taken moments before the attack
Terror: CBS Correspondent Lara Logan described her assault by a mob in Tahrir Square as being 'raped with their hands'. This photo was taken moments before the attack
Yasmine said she was almost sure the assault was planned. She managed to throw her camera to a friend and was able to watch the footage later. She told The Times: 'Just before the attack it looks like men are getting into position. They look like they're up to something, they don't look like random protestors.'
The newspaper spoke to two men who admitted they were paid to target female protestors. Victor and Tutu, both in their thirties, said they operate in a group of around 65 local men and got paid between £10 and £20 a time. But they would not reveal who pays them.
'We're told to go out and sexually harass girls so they leave the demonstration,' Victor told The Times. He said the aim was to cause disruption and instil fear in protesters. He said members of the public sometimes joined in. 
Protestors in Tahrir Square yesterday angrily vowed to bring down a draft constitution approved by allies of President Morsi.
Face-off: Some protestors yesterday wore masks, such as this man, who has an 'anonymous' mask on the back of his head
Face-off: Some demonstrators yesterday wore masks, such as this man, who has an 'anonymous' mask on the back of his head similar to those worn by Occupy protestors in the US last year
Religious liberty: although this protestor holds up a Qu'ran and a crucifix, human rights groups warn that the draft constitution is bad news for minorities in Egypt such as the Coptic Christian community
Religious liberty: although this protestor holds up a Qu'ran and a crucifix, human rights groups warn that the draft constitution is bad news for minorities in Egypt such as the Coptic Christian community
The protests have highlighted an increasingly united opposition leadership of prominent liberal and secular politicians trying to direct public anger against Morsi and the Islamists - a contrast to the leaderless youth uprising last year which toppled autocrat Hosni Mubarak.
Figures from a new leadership coalition took the stage to address the crowds. The coalition, known as the National Salvation Front, includes prominent democracy advocate Nobel Peace laureate Mohamed ElBaradei, leftist Hamdeen Sabbahi and former Arab League chief Amr Moussa.
'We are determined to continue with all peaceful means, whatever it takes to defend our legitimate rights,' ElBaradei told the crowd. He later posted on Twitter that Morsi and his allies are "staging a coup against democracy" and that the regime's legitimacy 'is eroding'.
Sabbahi vowed protests would go on until 'we topple the constitution'.
The opposition announced plans for an intensified street campaign of protests and civil disobedience and even a possible march on Morsi's presidential palace to prevent him from calling a nationwide referendum on the draft, which it must pass to come into effect. Top judges announced Friday they may refuse to monitor any referendum, rendering it invalid.
Imprisonment: An anti-Morsi protester chains his hands during yesterday's demonstrations, to symbolise the rule of the Muslim Brotherhood
Oppression: An anti-Morsi protester chains his hands during yesterday's demonstrations, to symbolise the rule of the Muslim Brotherhood
A protester in a Pharaoh headdress holds up a placard reading 'no to a dictator' during a demonstration on Tahrir Squareon Friday
A protester in a Pharaoh headdress holds up a placard reading 'no to a dictator' during a demonstration on Tahrir Square on Friday
If a referendum is called, 'we will go to him at the palace and topple him,' insisted one protester, Yasser Said, a businessman who said he voted for Morsi in last summer's presidential election.
Islamists, however, are gearing up as well. The Muslim Brotherhood drummed up supporters for its own mass rally today and boasted the turnout would show that the public supports Morsi's efforts to push through a constitution.
Brotherhood activists in several cities handed out fliers calling for people to come out and "support Islamic law". A number of Muslim clerics in Friday sermons in the southern city of Assiut called the president's opponents "enemies of God and Islam".
The week-long unrest has already seen clashes between Islamists and the opposition that left two dead and hundreds injured. On Friday, Morsi opponents and supporters rained stones and firebombs on each other in the cities of Alexandria and Luxor.
Struggle: opponents of President Morsi vowed to keep fighting until the constitution rushed through by the Government is thrown out
Struggle: opponents of President Morsi vowed to keep fighting until the constitution rushed through by the Government is thrown out
Supporters of Egyptian President Mohamed Mursi chant pro-Morsi slogans during a protest in front of the Sultan Hassan and Refaie Mosques' at the old town in Cairo on Friday
Supporters of Egyptian President Mohamed Mursi chant pro-Morsi slogans during a protest in front of the Sultan Hassan and Refaie Mosques' at the old town in Cairo on Friday
The Islamist-led assembly that worked on the draft for months passed it in a rushed, 16-hour session that lasted until sunrise on Friday.
The vote was abruptly moved up to pass the draft before Egypt's Constitutional Court rules on Sunday whether to dissolve the assembly. Liberal, secular and Christian members and secular members had already quit the council to protest what they call Islamists' hijacking of the process.
The draft was to be sent to Morsi today to decide on a date for a referendum, possibly in mid-December.
The draft has a distinctive Islamic bent - enough to worry many that civil liberties could be restricted, though its provisions for enforcing Sharia, or Islamic law, are not as firm as ultra-conservatives wished.
Protests were first sparked when Morsi last week issued decrees granting himself sweeping powers that neutralized the judiciary. Morsi said the move was needed to stop the courts - where anti-Islamist or Mubarak-era judges hold many powerful posts - from dissolving the assembly and further delaying Egypt's transition.
Opponents, however, accused Morsi of grabbing near-dictatorial powers by sidelining the one branch of government he doesn't control.

1/29/2013

#البلاك_بلوك #مصر black block #egypt

الوطن | ملفات تفاعلية | بلاك بلوك .. عندما تتحرك "الأقنعة السوداء" ضد الشرطة <!-- BEGIN EFFECTIVE MEASURE CODE

بلاك بلوك .. عندما تتحرك "الأقنعة السوداء" ضد الشرطة



















 

بلاك بلوك (بالانجليزية: Black Bloc) وهي تعني الكتلة السوداء ، هو تكتيك للمظاهرات والمسيرات يرتدى فيه الأفراد الملابس السوداء والأوشحة والنظارات والأقنعة وخوذات الدراجات النارية المبطنة أو غيرها من الأشياء التى تحمى و تخفى الوجه . وتستخدم الملابس لإخفاء هويات المشاركين في المسيرة ، و تسمح لهم أن يبدون وكأنهم كتلة موحدة كبيرة ، و تعزز التضامن بين الأفراد .
 

و لقد نما هذا التكتيك في 1980 في احتجاجات حركات الإستقلال الذاتى الأوروبية ضد عمليات إخلاء وضع اليد ، وسياسات الطاقة النووية وفرض قيود على الإجهاض إلى جانب أمور أخرى . اكتسبت الكتل السوداء اهتمام أوسع من وسائل الإعلام خارج أوروبا خلال المظاهرات المناهضة لمنظمة التجارة العالمية عام 1999 ، عندما أتلفت كتلة سوداء ممتلكات محلات الملابس (جاب) (GAP)، و(أولد نيفى) (Old Navy) ، وستاربكس وغيرها من مواقع البيع بالتجزئة متعددة الجنسيات في وسط مدينة سياتل .

البلاك بلوك نشأت و عرفت أساساً فى ألمانيا تحت إسم "Schwarzer Block" و كان ظهورهم فى الثمانينات من القرن الماضى و قد إرتبطت جماعات البلاك بلوك عادةً بأعمال الشغب و المظاهرات كما حدث فى ألمانيا و كذلك فى إيطاليا فى الأحداث التى إستمرت من يوم الخميس 19 يوليو حتى الأحد 22 يوليو ، 2001 . أثناء إنعقاد مجموعة الثمانية أو مجموعة الدول الصناعية الثمانية G8 فى جينوفا فى إيطاليا .


وقد نما هذا التكتيك بعد زيادة استخدام قوات الشرطة بعد مظاهرة بروكدورف عام 1977 من قبل الشرطة الألمانية في عام 1980 ، التى كانت تستهدف على وجه الخصوص النشطاء المناهضين للاسلحة النووية وواضعي اليد على الأراضى و الممتلكات . وكانت المناطق الرئيسية لهذا النمو فى هافنستراب ، هامبورغ، وكروزبرج ، برلين . وقام هؤلاء المنشقين فى هذة المناطق بإحتلال المساحات الاجتماعية و فضلوا إنشاء مؤسسات اجتماعية خاصة بهم على أساس العيش المشترك والمراكز المجتمعية البديلة . في يونيو 1980 ، قامت الشرطة الألمانية بإخلاء "جمهورية وندلاند الحرة" بالقوة ، وهو معسكر احتجاج ضد الطاقة النووية في جورلبين ، وندلاند . أدى هذا الهجوم على 5000 من المتظاهرين السلميين أن أصبح العديد من دعاة السلام السابقين على إستعداد لإستخدام الأساليب العنيفة . بقدوم شهر ديسمبر من عام 1980 ، نظمت حكومة مدينة برلين سلسلة متصاعدة من الإعتقالات الجماعية ، تلتها حملات مماثلة من السلطات المحلية الأخرى في جميع أنحاء ألمانيا الغربية . قاوم واضعي اليد ذلك من خلال وضع اليد على مساحات جديدة ، عندما تم طردهم من القديمة . بعد حملة الإعتقال الجماعية لواضعي اليد في فرايبورغ ، نُظمت مظاهرات لدعمهم في العديد من المدن الألمانية . و قد أطلق علي هذا اليوم اسم الجمعة السوداء عقب مظاهرة في برلين نزل فبها بين 15,000 و 20,000 شخص إلى الشوارع ودمروا منطقة تسوق فاخرة . كان تكتيك لبس ثياب سوداء وأقنعة مماثلة يعني أن الإستقلالين كانوا أكثر قدرة على مقاومة الشرطة ومراوغة تحديد هويتهم . وأطلقت عليهم وسائل الإعلام الألمانية "دير شوارتز بلوك" "Der Schwarze Block" أو ("الكتلة السوداء") .

 

في عام 1986 ، قام واضعي اليد فى هامبورج بتعبئة هجمات لاحقة على هافنستراب . نزلت مظاهرة من 10,000 شخص إلى الشوارع محيطة ب1500 شخص على الأقل في كتلة سوداء . وحملوا لافتة كبيرة تقول "ابنى سلطة مزدوجة ثورية!" . في نهاية المسيرة ، شرعت الكتلة السوداء في قتال الشوارع مما أجبر الشرطة على التراجع . فى اليوم التالي تم إشعال النار 13 متجر في هامبورغ ، مما تسبب في ما يقرب من 10 مليون دولار أضرار . في وقت لاحق من ذلك العام ، في أعقاب كارثة تشيرنوبيل ، قام نشطاء مسلحين مناهضين للتكنولوجبا النووية بإستخدام هذا التكتيك .

في 1 مايو 1987 ، تعرض مهرجان الشعوب السلمية في برلين كروزبرج لهجوم من قبل الشرطة في ألمانيا الغربية . ونتيجة لهذا الهجوم غير المبرر ، هاجم آلاف من الناس الشرطة بالحجارة والزجاجات وقنابل المولوتوف . أصبحت أعمال الشغب هذة شهيرة بعد أن إضطرت الشرطة إلى الإنسحاب بشكل كامل من ما يسمى بحي "36 SO" في كروزبرج لعدة ساعات ، قام خلالها المشاغبين بنهب المتاجر جنبا إلى جنب مع السكان .

 

عندما جاء رونالد ريغان إلى برلين في يونيو 1987 ، تجمع فى إستقباله حوالي 50,000 متظاهر إحتجاجاً على سياساته الحرب الباردة وشملت هذه كتلة سوداء من 3000 شخص . وقبل مرور بضعة أشهر في وقت لاحق ، كثفت الشرطة مضايقاتها لواضعي اليد فى هافنستراب . في نوفمبر 1987 ، انضم للسكان آلاف من الإستقلالين الأخرين وقاموا بتحصين القرفصاء (وضع اليد على مكان) ، و بنوا متاريس في الشوارع ودافعوا عن أنفسهم ضد الشرطة لما يقرب من 24 ساعة . بعد هذا قامت سلطات المدينة بالتصديق على إقامة واضعي اليد .
 

في 1 مايو 1988 ، نظمت جماعات اليسار المتطرف مظاهرة عيد العمال خلال كروزبرج برلين ، التى أنتهت بأعمال شغب أفدح من العام السابق . وهاجم المتظاهرون الشرطة بكرات صلب أطلقوها بالمقاليع وبالحجارة والألعاب النارية وقنابل المولوتوف . في 2 مايو ، العنوان الرئيسي لصحيفة برلين B.Z. كان "!Beirut?? Nein, das ist Berlin" (بيروت؟ لا، إنها برلين!) . أخيراً ، أصبحت أعمال الشغب تقليداً في برلين كروزبرج ومنذ ذلك الوقت تكررت هذة المظاهرات كل سنة فى 1 مايو ولكنها لم تكن خطيرة كما في العامين الأولين . عندما اجتمع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في برلين عام 1988 ، حشد الإستقلاليون تجمع دولي للنشطاء المناهضين للرأسمالية . بوصول عدد المتظاهرين إلى حوالي 80,000 شخص ، كان عدد المحتجين أكبر بكثير من الشرطة . حاول المسؤولون الحفاظ على السيطرة من خلال حظر جميع المظاهرات ومهاجمة التجمعات العامة . ومع ذلك ، كانت هناك أعمال شغب ودمرت مناطق التسوق الراقية .

القرن الحادى و العشرون



 

في فترة ما بعد جدار برلين، واصلت حركة الكتلة السوداء الألمانية أعمال الشغب فى مواعيد معينة بشكل دورى مثل عيد العمال في برلين كروزبرج، ولكن مع تناقص حدة المظاهرات. وأصبح تركيز المظاهرات الرئيسي هو النضال ضد الشعبية المتواترة لتيارات النازية الجديدة في ألمانيا. جاء "الدور" في يونيو 2007، خلال قمة مجموعة الدول الصناعية الثمانية (G8) الثالثة و الثلاثون. فقامت كتلة سوداء من 2000 شخص قاموا ببناء حواجز وأضرموا النار فى السيارات وهاجموا الشرطة خلال مظاهرة جماهيرية في روستوك. وأصيب 400 رجل شرطة، وحوالي 500 متظاهر وناشط. وفقاً للمكتب الإتحادي لحماية الدستور الألماني، فإن أسابيع التنظيم قبل المظاهرة وأعمال الشغب نفسها تم تزكيتها بواسطة صحوة لليسار المتشدد في ألمانيا. منذ أحداث "معركة روستوك" وأيضاً منذ عام 2008 في هامبورغ ،أصبحت "أعمال شغب عيد العمال" الدورية بعد مظاهرات 1 مايو من كل سنة في برلين أكثر حدة، وتصاعد العنف بشكل كبير من الإستقلالين ضد ضباط الشرطة والأعداء السياسيين في مظاهرات مجموعات اليسار المتطرف.
النمو الدولي

كان أول استخدام مسجل للتكتيك في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1989 في مظاهرة عند البنتاغون. كما إستخدام أيضاً في الولايات المتحدة مبكراً فى أحداث يوم الأرض فى وول ستريت عام 1990 واحتجاجات فبراير عام 1991 ضد حرب الخليج. وقد بدأت تلك الأنشطة من قبل إتحاد الحب والغضب الثوري الفوضوي ، وهو منظمة أناركية ثورية من منظمات أمريكا الشمالية النشطة في نيويورك. و اكتسبت الكتل السوداء اهتمام كبير فى وسائل الاعلام عندما تسببت كتلة سوداء في أضرار لممتلكات محلات الملابس (جاب) (GAP)، و(أولد نيفى) (Old Navy) ، وستاربكس، ومواقع البيع بالتجزئة الأخرى في وسط مدينة سياتل خلال المظاهرات المناهضة لمنظمة التجارة العالمية عام 1999. وكانوا صورة منتشرة فى الاحتجاجات المناهضة للعولمة التى لحقت ذلك. وخلال قمة الدول العشرون G20 عام 2010 في تورونتو، أضرت أعمال شغب قامت بها كتلة سوداء بعدد من مواقع البيع بالتجزئة بما في ذلك محلات Urban Outfitters "تجار الملابس في المناطق الحضرية"، و American Apparel "الكسوة الأمريكية" ، متاجر أديداس، وستاربكس ومؤسسات مصرفية عديدة.

 

وقامت مجموعة من نحو 400 فوضوي من الكتلة السوداء في الاحتجاج المناهض للتخفيضات فى 2011 فى لندن بهاجمة منافذ السلع الراقية و المباعة بالتجزئة. وحسب رواية الصحفي بول ماسون، قد يكون هذا أكبر تجمع لكتلة سوداء في المملكة المتحدة من أي وقت مضى. ميسون يقول أن بعض أعضاء الكتلة كانوا فوضويين من أوروبا، وآخرون كانوا طلاب بريطانيون نزعوا إلى التطرف بعد المشاركة في احتجاجات الطلاب 2010 في المملكة المتحدة.
ظهورها في مصر

في الذكرى الثانية للثورة المصرية، ظهرت الكتل السوداء في مشاهد السياسية المصرية حيث اعلنت صفحة "الكتلة الثورية السوداء Black Block" عن إنشاء تكتيك البلاك بلوك بالتزامن مع أحداث ثورة 25 يناير ، ولكن ظهرت بشكل تهديدات أكبر لتنظيم الإخوان المسلمون وللرئيس محمد مرسي في الذكرى الثانية ل ثورة 25 يناير عام 2013 . وورد فى الصحف أنهم قد هاجموا مقرات عديدة للإخوان والمباني حكومية وأوقفوا حركة المرور وخطوط المترو في أكثر من 8 مدن مصرية. وكانت المجموعات تتكون من أعداد من المتظاهرين الشباب، الذين عرفوا أنفسهم باسم "الكتلة السوداء"، وقاموا بعمل علامة فى الأذهان فى الذكرى السنوية الثانية للثورة المصرية عن طريق تعليق مسارات الترام في الإسكندرية يوم الجمعة.

وفقاً للأهرام أون لاين، أوقف عشرة أشخاص يرتدون أقنعة سوداء مسار الترام باستخدام الحواجز المرورية، وقاموا أيضاً بسد الطريق في ميدان القائد إبراهيم لتوقع حدوث إحتجاجات فيه.


إختراق الشرطة

قامت الشرطة والأجهزة الأمنية بإختراق الكتل السوداء بواسطة ضباط سريين. ولأن جميع الأعضاء كانوا يخفون هوياتهم، فكان من الصعب عليهم التعرف على المتسللين بينهم. ظهرت الدعاوى القضائية للمرة الاولى ضد الشرطة بعد عدة مظاهرات. في قمة مجموعة الدول الصناعية الثمانية G8 عام 2001 في جنوة، كان من بين العديد من الشكاوى المقدمة ضد الشرطة، ذِكر للقطات فيديو شوهد فيها " رجال فى لباس أسود يخروجون من عربات الشرطة قرب المسيرات الإحتجاجية." وفي أغسطس 2007، إعترفت شرطة الكيبك ان "ضباطهم يتخفون في هيئة المتظاهرين". في هذه المناسبات، تم تحديد بعضهم من قبل محتجين غير مزيقين بسبب أحذية الشرطة. وفي عام 2003 فى أوكلاند، قام قسم شرطة كاليفورنيا بالتسلل خلال مجموعة من المتظاهرين السلميين المناهضين للحرب في الميناء. و يقول نقيب شرطة أوكلاند هوارد جوردن : "أنت لا تحتاج إلى بعض المهارات الخاصة لكى تتسلل خلال تلك المجموعات. إثنين من ضباطنا تم إنتخابهم كقادة في غضون ساعة من انضمامهم للمجموعة. فإذا كنت قد وضعت عناصر أمنية فى المجموعة منذ البداية، أعتقد أننا سنكون قادرين على جمع المعلومات و ربما حتى توجيهم للقيام بشيء ما نريد منهم أن يفعلوه.

 

تكتيكات

تكتيكات الكتل السوداء يمكن أن تتضمن تدابير هجومية مثل قتال الشوارع و تخريب لممتلكات الشركات، وأعمال الشغب، والتظاهر بدون تصريح، ولكنها تتكون بشكل رئيسي من تكتيكات للدفاع مثل تضليل السلطات، والمساعدة في تهريب الأشخاص الذين يتم القبض عليهم من قبل الشرطة ("فك الإعتقال "أو" رد الإعتقال")، و تقديم الإسعافات الأولية للأشخاص المتضررين من الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي وغيرها من التدابير لمكافحة الشغب في المناطق التي يمنع المتظاهرين من دخولها، وبناء المتاريس، ومقاومة الشرطة، وممارسة التضامن فى السجن. تدمير الممتلكات الذي تقوم به الكتل السوداء يميل إلى أن يكون ذو مغزى رمزي: و يشمل أهداف عامة مثل البنوك، والمباني المؤسسية، ومنافذ للشركات المتعددة الجنسيات، ومحطات البنزين، وكاميرات فيديو المراقبة.

قد يكون هناك العديد من الكتل السوداء داخل احتجاج معين، لهم أهداف وتكتيكات مختلفة. و هم كمجموعة تتخصص لغرض بعينه، فهم في كثير من الأحيان لا يجتمعون على مستوى العالم على مجموعة مشتركة من المبادئ أو معتقدات أبعد من الإلتصاق - فى العادة - بقيم اليسار المتشدد أو الراديكالي وقيم الإستقلالية، رغم أن بعض الجماعات الفوضوية دعت لتبنى مبادئ القديس بولس و إعتبارها الإطار الذي يمكن من خلاله نشر تكتيكات متنوعة. وهناك عدد قليل من المجموعات اليمينية المتشددة، مثل بعض "القوميين الإستقلاين" في أوروبا أو الفوضويون الوطنيون فى أستراليا، اتخذت أسلوب أو تكتيكات و لباس "الكتلة السوداء" فى مظاهراتها.
المصدر http://en.wikipedia.org/wiki/Black_bloc

 

http://world.time.com/2013/01/28/masked-black-bloc-a-mystery-in-egypt-unrest/

بلاك بلوك .. عندما تتحرك "الأقنعة السوداء" ضد الشرطة الجمعة 25-01-2013 19:45