‏إظهار الرسائل ذات التسميات Libya. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Libya. إظهار كافة الرسائل

5/12/2015

الخرائط الكامله لتقسيم الدول العربيه و مملكة اسرأئيل




الخرائط الكامله لتقسيم الدول العربيه




---------------------------------- --> -->

حتي لا ننسي ..
مخطط برنارد لويس لتفتيت العالم الاسلامى
الذين لم يقرؤا التاريخ يظنون ما صنعته امريكا بالعراق من احتلال وتقسيم هو امر مفاجيء
جاء وليد الاحداث التي انتجته
وما يحدث الان في جنوب السودان له دوافع واسباب
ولكن الحقيقة الكبري انهم نسوا ان ما يحدث الان هو تحقيق وتنفيذ للمخطط الاستعماري
الذي خططته وصاغته واعلنته الصهيونية والصليبية العالمية لتفتيت العالم الاسلامي
وتجزئته وتحويله الي ” فسيفساء ورقية ”
تكون فيه اسرائيل هي السيد المطاع وذلك منذ انشاء هذا الكيان الصهيوني علي ارض فلسطين 1948 .
وعندما ننشر هذه الوثيقة الخطيرة لـ ” برنارد لويس “
فاننا نهدف الي تعريف المسلمين بالمخطط وخاصة الشباب الذين هم عماد الامة وصانعو قوتها وحضارتها ونهضتها
والذين تعرضوا لأكبر عملية ” غسيل مخ “ يقوم به فريق يعمل بدأب لخدمة المشروع الصهيوني الامريكي
لوصم تلك المخططات بانها مجرد ” نظرية مؤامرة “
رغم ما نراه رأي العين ماثلا امامنا من حقائق في فلسطين والعراق والسودان وافغانستان والبقية آتية لاريب اذا غفلنا ….

شارون يحمل خريطة اسرائيل الكبرى
وحتي لا ننسي ما حدث لنا وما يحدث الان وما سوف يحدث في المستقبل
فيكون دافعا لنا علي العمل والحركة لوقف الطوفان القادم …

·         أعدي أعداء الاسلام علي وجه الارض ..
·         حيي بن اخطب العصر الحديث
·         والذي قاد الحملة ضد الاسلام ونبي الاسلام
·          وخرج بوفد يهود المدينة ليحرض الجزيرة العربية كلها علي قتال المسلمين والتخلص من رسولهم …
·         صاحب أخطر مشروع في هذا القرن لتفتيت العالم العربي والاسلامي
·         من باكستان الي المغرب والذي نشرته مجلة وزارة الدفاع الامريكية
ولد ” برنارد لويس ” في لندن عام 1916
وهو مستشرق بريطاني الاصل
يهودي الديانة
صهيوني الانتماء
امريكي الجنسية .
تخرج في جامعة لندن 1936 وعمل فيها مدرس في قسم التاريخ – الدراسات الشرقية الافريقية
كتب ” لويس ” كثيرا وتداخل في تاريخ الاسلام والمسلمين
حيث اعتبر مرجعا فيه فكتب عن كل ما يسيء للتاريخ الاسلامي متعمدا
فكتب عن الحشاشين واصول الاسماعيلية والناطقة والقرامطة
وكتب في التاريخ الحديث نازعا النزعة الصهيونية التي يصرح بها ويؤكدها .
نشرت صحيفة ” وول ستريت جورنال “ مقالا قالت فيه :
ان برنارد لويس ” 90 عاما “ المؤرخ البارز للشرق الاوسط
وقد وفر الكثير من الذخيرة الايدلوجية لادارة بوش في قضايا الشرق الاوسط والحرب علي الارهاب
حتي انه يعتبر بحق منظرا لسياسة التدخل والهيمنة الامريكية في المنطقة .
قالت نفس الصحيفة :
ان لويس قدم تاييدا واضحا للحملات الصليبية الفاشلة
واوضح ان الحملات الصليبية علي بشاعتها كانت رغم ذلك ردا مفهوما علي الهجوم الاسلامي
خلال القرون السابقة وانه من السخف الاعتذار عنها .
رغم ان مصطلح “ صدام الحضارات ” يرتبط بالمفكر المحافظ ” صموئيل هنتينجتون”
فإن ” لويس ” هو من قدم التعبير اولا الي الخطاب العام
ففي كتاب ” هنتينجتون” الصادر في 1996 يشير المؤلف الي فقرة رئيسية في مقال كتبه ” لويس “ عام 1990
بعنوان جذور الغضب الاسلامي قال فيها :
هذا ليس اقل من صراع بين الحضارات
ربما تكون غير منطقية لكنها بالتاكيد رد فعل تاريخي منافس قديم لتراثنا اليهودي والمسيحي
وحاضرنا العلماني والتوسع العالمي لكليهما .
طور ” لويس “ روابطه الوثيقة بالمعسكر السياسي للمحافظين الجدد في الولايات المتحدة
منذ سبعينيا القرن العشرين
حيث يشير ” جريشت “ من معهد العمل الامريكي
الي ان لويس ظل طوال سنوات ” رجل الشئون العامة ” كما كان مستشارا لادارتي بوش الاب والابن .
في 1 /5 /2006 القي ” ديك تشيني ” نائب الرئيس ” بوش الابن ” خطابا يكرم فيه ” لويس “
في مجلس الشئون العالمية في فيلادلفيا
حيث ذكر ” تشيني “ ان لويس قد جاء الي واشنطن ليكون مستشارا لوزير الدفاع لشئون الشرق الاوسط .
لويس الاستاذ المتقاعد بجامعة ” برنستون “ ألف عشرين كتابا عن الشرق الاوسط
من بينها ” العرب في التاريخ ”
و ” الصدام بين الاسلام والحداثة في الشرق الاوسط الحديث ”
و ” ازمة الاسلام ”
حرب مندسة وارهاب غير مقدس .
لم يقف دور برنارد لويس عند استنفار القيادة في القارتين الامريكية والاوربية
وانما تعداه الي القيام بدور العراب الصهيوني
الذي صاغ للمحافظين الجدد في ادارة الرئيس بوش الابن استراتيجيتهم في العداء الشديد للاسلام والمسلمين
وقد شارك لويس في وضع استراتيجية الغزو الامريكي للغراق
حيث ذكرت الصحيفة الامريكية ان ” لويس “ كان مع الرئيس بوش الان ونائبه تشيني خلال اختفاء الاثنين
علي اثر حادثة ارتطام الطائرة بالمركز الاقتصادي العالمي
وخلال هذه الاجتماعات ابتدع لويس للغزو مبرراته واهدافه التي ضمنه في مقولات
” صراع الحضارات ” و ” الارهاب الاسلامي “
في مقابلة اجرتها وكالة الاعلام مع ” لويس “ في 20/5/2005 قال الاتي بالنص :

ان العرب والمسلمين قوم فاسدون مفسدون فوضويون لا يمكن تحضيرهم
واذا تركوا لأنفسهم فسوف يفاجئون العالم المتحضر بموجات بشرية ارهابية تدمر الحضارات وتقوض المجتمعات
ولذلك فان الحل السليم للتعامل معهم هو اعادة احتلالهم واستعمارهم
وتدمير ثقافتهم الدينية وتطبيقاتها الاجتماعية
وفي حال قيام امريكا بهذا الدور فان عليها ان تستفيد من التجربة البريطانية والفرنسية في استعمار المنطقة
لتجنب الاخطاء والمواقف السلبية التي اقترفتها الدولتان ,
انه من الضروري اعادة تقسيم الاقطار العربية والاسلامية الي وحدات عشائرية وطائفية
ولا داعي لمراعاة خواطرهم او التاثر بانفعالاتهم وردود الافعال عندهم
ويجب ان يكون شعار امريكا في ذلك
” اما ان نضعهم تحت سيادتنا او ندعهم ليدمروا حضارتنا “
ولا مانع عند اعادة احتلالهم ان تكون مهمتنا المعلنة هي تدريب شعوب المنطقة علي الحياة الديمقراطية ,
وخلال هذا الاستعمار الجديد لا مانع ان تقدم امريكا بالضغط علي قيادتهم الاسلامية
– دون مجاملة ولا لين ولا هوادة -
ليخلصوا شعوبهم من المعتقدات الاسلامية الفاسدة ,
ولذلك يجب تضييق الخناق علي هذه الشعوب ومحاصرتها
واستثمار التناقضات العرقية والعصبيات القبلية والطائفية فيها
قبل ان تغزوا أمريكا وأوربا لتدمر الحضارة فيها .
انتقد ” لويس “ محاولات الحل السلمي وانتقد الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان
واصفا هذا الانسحاب بانه عمل متسرع ولا مبرر له
فاسرائيل تمثل الخطوط الامامية للحضارة الغربية وهي تقف امام الحقد الاسلامي الزائف نحو الغرب الاوربي والامريكي
ولذلك فان علي الامم الغربية ان تقف في وجه هذا الخطر البربري دون تلكؤ او قصور
ولا داعي لاعتبارات الراي العام العالمي
وعندما دعت امريكا عام 2007 الي مؤتمر ” انابوليس “ للسلام
كتب لويس في صحيفة – وول ستريت – يقول :
يجب الا ننظر الي هذا المؤتمر ونتائجه الا باعتباره مجرد تكتيك موقوت
غايته تعزيز التحالف ضد الخطر الايراني وتسهيل تفكيك الدول العربية والاسلامية
ودفع الاتراك والاكراد والعرب والفلسطينيين والايرانيين ليقاتل بعضهم بعضا
كما فعلت امريكا مع الهنود الحمر من قبل .

نقرتين لعرض الصورة</p>
<p>في صفحة مستقلة” border=”0″ /></span></a></p>
<p>“بريجنسكي”مستشار الأمن القومى الأمريكى</p>
<p><strong><span style= 
مشروع برنارد لويس لتقسيم الدول العربية والاسلامية والذي اعتمدته
 الولايات المتحدة لسياسيتها المستقبلية
1- في عام 1980 والحرب العراقية الايرانية مستعرة صرح مستشار الامن القومي الامريكي ” بريجنسكي ” بقوله :
” ان المعضلة التي ستعاني منها الولايات المتحدة من الان
( 1980)
هي كيف يمكن تنشيط حرب خليجية ثانية تقوم علي هامش الخليجية الاولي
– التي حدثت بين العراق وايران –
تستطيع امريكا من خلالها تصحيح حدود سايكس- بيكو *


2- عقب اطلاق هذا التصريح وبتكليف من وزارة الدفاع الامريكية ” البنتاجون “

بدأ المؤرخ الصهيوني المتأمرك ” برنارد لويس ” بوضع مشروعه الشهير الخاص
بتفكيك الوحدة الدستورية لمجموعة الدول العربية والاسلامية جميعا كلا علي حدة
ومنها العراق وسوريا ولبنان ومصر والسودان وايران وتركيا وافغانستان وباكستان والسعودية ودول الخليج ودول الشمال الافريقي …الخ ,
وتفتيت كل منها الي مجموعة من الكانتونات والدويلات العرقية والدينية والمذهبية والطائفية …
وقد ارفق بمشروعه المفصل مجموعة من الخرائط المرسومة تحت اشرافه
تشمل جميع الدول العربية والاسلامية المرشحة للتفتيت


جيمى كارتر – الرئيس الأسبق لأمريكا
بوحي من مضمون تصريح ” بريجنسكي ” مستشار الامن القومي في عهد الرئيس ” جيمي  كارتر ” *
الخاص بتسعير حرب خليجية ثانية تستطيع الولايات المتحدة من خلالها تصحيح حدود سايكس بيكو
بحيث يكون هذا التصحيح متسقا مع الصالح الصهيو امريكي .
3- في عام 1983 وافق الكونجرس الامريكي بالاجماع في جلسة سرية علي مشروع الدكتور ” برنارد لويس “
وبذلك تم تقنين هذا المشروع واعتماده وادراجه في ملفات السياسة الامريكية الاستراتيجية لسنوات مقبلة .
تفاصيل المشروع الصهيو أمريكي لتفتيت العالم الإسلامي “لبرنارد لويس”
مصر والسودان

خريطة تقسيم مصر والسودان
------------------------------------------
--> -->

(1) مصـــــــر


4 دويلات
1. سيناء وشرق الدلتا:

·         “تحت النفوذ اليهودي”
·         (ليتحقق حلم اليهود من النيل إلى الفرات).
2. الدولة النصرانية:

·         عاصمتها الأسكندرية.
·         ممتدة من جنوب بني سويف حتى جنوب أسيوط واتسعت غربًا لتضم الفيوم
·         وتمتد في خط صحراوي عبر وادي النطرون ليربط هذه المنطقة بالأسكندرية.
·         وقد اتسعت لتضم أيضًا جزءًا من المنطقة الساحلية الممتدة حتى مرس مطروح.
3. دولة النوبة:
·         المتكاملة مع الأراضي الشمالية السودانية.
·         عاصمتها أسوان.
·         تربط الجزء الجنوبي الممتد من صعيد مصرحتى شمال السودان باسم بلاد النوبة بمنطقة الصحراء الكبرى
·         لتلتحم مع دولة البربر التي سوف تمتد من جنوب المغرب حتى البحر الأحمر.
4. مصر الإسلامية:
·         عاصمتها القاهرة.
·         الجزء المتبقى من مصر.
·         يراد لها أن تكون أيضًا تحت النفوذ الإسرائيلي

·         (حيث تدخل في نطاق إسرائيل الكبرى التي يطمع اليهود في إنشائها.
(2) الســــــــودان

انظر الخريطة السابقة
(خريطة تقسيم مصر والسودان)
4 دويلات
1- دويلة النوبة:
المتكاملة مع دويلة النوبة في الأراضي المصرية التي عاصمتها أسوان.
2- دويلة الشمال السوداني الإسلامي:
3- دويلة الجنوب السوداني المسيحي:
وهي التي سوف تعلن انفصالها في الاستفتاء  9/1/2011
ليكون أول فصل رسمي طبقا للمخطط.
4- دارفور:
والمؤامرات مستمرة لفصلها عن السودان بعد الجنوب مباشرة حيث أنها غنية باليورانيوم والذهب والبترول.


(3) دول الشمال الأفريقي
------------------------------------------------------
--> -->

خريطة تقسيم شمال افريقيا

تفكيك ليبيا والجزائر والمغرب بهدف إقامة:

1- دولة البربر:
على امتداد دويلة النوبة بمصر والسودان.
2- دويلة البوليساريو
3- الباقي دويلات المغرب والجزائر وتونس وليبيا
(4) شبه الجزيرة العربية (والخليج)

خريطة تقسيم شبه الجزيرة العربية والخليج

- إلغاء الكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان واليمن والإمارات العربية من الخارطة
ومحو وجودها الدستوري بحيث تتضمن شبه الجزيرة والخليج ثلاث دويلات فقط.
1- دويلة الإحساء الشيعية: 

(وتضم الكويت والإمارات وقطر وعمان والبحرين).

2- دويلة نجد السنية.
3- دويلة الحجاز السنية.
(5) العـــــــــــراق

خريطة تقسيم سوريا والعراق
تفكيك العراق على أسس عرقية ودينية ومذهبية على النحو الذي حدث في سوريا في عهد العثمانيين.

3 دويلات

1- دويلة شيعية في الجنوب حول البصرة.
2- دويلة سنية في وسط العراق حول بغداد.
3- دويلة كردية في الشمال والشمال الشرقي حول الموصل (كردستان)
تقوم على أجزاء من الأراضي العراقية والإيرانية والسورية والتركية والسوفيتية (سابقا).

#ملاحظة:

[صوت مجلس الشيوخ الأمريكي كشرط انسحاب القوات الأمريكية من العراق في 29/9/2007
على على تقسيم العراق إلى ثلاث دويلات المذكور أعلاه
وطالب مسعود برزاني بعمل استفتاء لتقرير مصير إقليم كردستان العراق
واعتبار عاصمته محافظة (كركوك) الغنية بالنفط محافظة كردية
ونال مباركة عراقية وأمريكية في أكتوبر 2010
والمعروف أن دستور "بريمر" وحلفائه من العراقيين
قد أقر الفيدرالية التي تشمل الدويلات الثلاث على أسس طائفية:
شيعية في (الجنوب)/ سنية في (الوسط)/ كردية في (الشمال)،
عقب احتلال العراق في مارس-إبريل 2003
].
(6) ســــــــــوريا

انظر الخريطة السابقة(خريطة تقسيم سوريا والعراق)
تقسيمها إلى أقاليم متمايزة عرقيا أو دينيا أو مذهبيا

4 دويلات
1- دولة علوية شيعية (على امتداد الشاطئ).
2- دولة سنية في منطقة حلب.
3- دولة سنية حول دمشق.
4- دولة الدروز في الجولان ولبنان
(الأراضي الجنوبية السورية وشرق الأردن والأراضي اللبنانية.
(7) لبنــــــــــان


خريطة تقسيم لبنان
تقسيم لبنان إلى ثمانية كانتونات عرقية ومذهبية ودينية:

1- دويلة سنية في الشمال (عاصمتها طرابلس).
2- دويلة مارونية شمالا (عاصمتها جونيه).
3- دويلة سهل البقاع العلوية (عاصمتها بعلبك)
خاضعة للنفوذ السوري شرق لبنان.

4- بيروت الدولية (المدوّلة)

5- كانتون فلسطيني حول صيدا وحتى نهر الليطاني تسيطر عليه منظمة التحرير الفلسطينية (م.ت.ف)
6- كانتون كتائبي في الجنوب والتي تشمل مسيحيين ونصف مليون من الشيعة.
7- دويلة درزية (في أجزاء من الأراضي اللبنانية والسورية والفلسطينية المحتلة).
8- كانتون مسيحي تحت النفوذ الإسرائيلي.

(8) إيران وباكستان وأفغانستان

تقسيم ايران وباكستان وافغانستان
تقسيمها إلى عشرة كيانات عرقية ضعيفة:

1- كردستان.
2- أذربيجان.
3- تركستان.
4- عربستان.
5- إيرانستان
(ما بقى من إيران بعد التقسيم).
6- بوخونستان.
7- بلونستان.
8- أفغانستان
(ما بقى منها بعد التقسيم).
9- باكستان
(ما بقى منها بعد التقسيم).
10- كشمير.
(9) تركيــــــــا

انتزاع جزء منها وضمه للدولة الكردية المزمع إقامتها في العراق.
(10) الأردن

تصفية الأردن ونقل السلطة للفلسطينيين.
(11) فلســــــطين
(12)  
اليمــــــــن
إزالة الكيان الدستوري الحالي للدولة اليمنية بشطريها الجنوبي والشمالي واعتبار مجمل أراضيها جزءًا من دويلة الحجاز.


خريطة اسرائيل الكبرى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
·         اتفاقية سايكس –بيكو 1916 وفيها تم اقتسام ما تبقي من المشرق العربي
·         عقب الحرب العالمية الاولي بين انجلترا وفرنسا والذي اعقبها وعد بلفور 1917 لليهود في فلسطين
·         جيمي كارتر حكم امريكا منذ ( 1977 – 1981)
·         وفي عهده تم وضع مشروع التفكيك
·         وهو قس داهية يعتمد السياسة الناعمة
·          وهو الان يجوب الدول العربية والاسلامية بحجة تحقيق الديمقراطية ونشر السلام في المنطقة !!!!
#UPDATE

2/19/2016




--> -->

1/02/2015

WHITHER OH EGYPT?



سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
“In time We shall make them fully understand Our messages (through what they perceive) in the utmost horizons (for example in the scientific examination of the material universe) and within them­selves (for example in events that will unfold in the process of history) so that it will become clear unto them that this (Qur’ān) is indeed the truth. (Still) is it not enough (for them to know) that thy Lord-God is witness unto everything?
(Qur’ān, Fussilāt, 41:53)
Egypt is in a state of transition and it behoves Egyptians – Christians as well as Muslims – to seek to know the destination to which political change is taking them. Coptic Christians believe that Egypt, the land to which Nabi ‘Isa and his mother Mariam (‘alaihima al-Salām) were brought when they fled the Holy Land, has a special eschatological role to play when Nabi ‘Isa is to return. Muslims share with Christians the belief in that momentous messianic return with which history will end.  Will Egyptian Muslims and Coptic Christians now seek to build a common ground with which to jointly resist those who are hell-bent on attacking not only Iran and Pakistan, but also Egypt as well? Egyptian Muslims must be reminded of the blessed Prophet’s advice regarding Muslim-Christian relations in Egypt:
(إذا فُتِحَتْ مصرُ فاستوصُوا بالقِبْطِ خيرا فإن لهم ذِمَّةً ورَحِما. (البغوى، والطبرانى، والحاكم عن كعب بن مالك
“When you conquer Egypt be good to the Coptic (Christians) for they are your kith and kin.”(al-Baghawy, al-Tabarani, al-Hakim as narrated by K’ab bin Malik)
Both Islamic as well as Christian scholarship in Egypt should seek to discern the direction in which history is moving so that they can both pursue an effort for penetrating and understanding the reality which now confronts them.
This essay is presented to facilitate that effort.


Questions to be answered:
  • Is the world moving in the direction of becoming one global society with one world economy, one universal electronic currency, and one world government? – and if so, who wants to rule the world at the head of that world government? Is it Dajjāl the false Messiah who, in order to successfully impersonate Nabi ‘Isa - the true Messiah, must rule the world from Jerusalem?
  • Are recent ‘colour’ revolutions and the ‘Arab spring’ connected to that ominous movement of global change?
  • Should Egyptian Muslims and Coptic Christians swim with, or against, the global tidal wave?
  • Will Israel attack Egypt from the East and NATO from the West (i.e., from Zionist Libya) in order to seize Egypt’s Eastern Delta and to then incorporate it into the territory of the Euro-Jewish State? Where is the Israeli Embassy located in Cairo? Why would Israel covet that part of Egypt?
  • Will Egypt survive such an attack as one territory, or will it suffer the previous fate of Dār al-Islām to be broken into largely harmless bits and pieces?
  • What can Egyptian Christians and Muslims do to prepare themselves for an Israeli/NATO attack on Egypt?
  • When viewed from scriptural law - is Egypt’s 1979 Peace Treaty with Israel Halāl or Harām?
Allah Most High has declared that He sent down the Qur’ān on the blessed Prophet (sallalahu ‘alaihi wa sallam) in order that it might “explain all things”:
(وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) 
(Qur’ān, al-Nahl, 16:89)
As we attempt in this essay to address the subject of “Whither Oh Egypt?” and to commence the effort to answer the above, as well as other questions, we hasten to recognize that both the Qur’ān and theAhadīth of the blessed Prophet have delivered information and guidance concerning the subject ofstrategic affairs in the context of the process of history. However there is a specific methodology which must be used to so penetrate the Qur’ān and Ahadīth that they might explain today’s mysterious world of ominous global change and reveal what role, if any, Egypt is destined to play at the end of history. We have made an attempt to explain that methodology in our book entitled ‘An Islamic View of Gog and Magog in the Modern World’. (Readers may kindly note that many of my books, including the above book, have been translated to Arabic and are available for free download from my website:www.imranhosein.org). We plan to revisit that subject of methodology in a subsequent essay Insha Allah, in the context of a comparison with Salafi Islamic scholarship’s rival methodology.
Let us take a brief look at some of the fruit that I was blessed to reap (praise be to Allah Most High) while using that methodology.
  • I was able to anticipate – more than 15 years ago – the collapse of the US dollar and US economy and the subsequent emergence of a new international monetary system of electronic money that would replace the petro-dollar monetary system. The final nail in the US dollar’s coffin is about to be struck – hence the American reluctance to launch an attack on Iran.
  • I also anticipated, in a lecture delivered in Sydney, Australia in September 2002 (“Beyond September 11th 2001: What does the Future hold in store for Muslims?”), the Arab uprisings that would topple Arab regimes with a domino effect.The uprisings took the world by surprise some ten years later – much later in fact, than I had expected.
  • I was able to intuitively grasp – within hours of the 9/11 attack on America – that the Israeli Mossad and American CIA had jointly planned and executed that false-flag act of terrorism so that it might perform the same function as the act of terrorism in the summer of 1914 (i.e., the assassination of the Arch Duke Franz Ferdinand in Sarajevo) which spawned great wars. Those wars resulted in USA replacing Britain as the ruling State in the world, and the plan was that history would repeat itself in the wars which would flow from the 9/11terrorist attack so that Israel might replace USA as the ruling State in the world. An Israeli attack on Iran and/or Pakistan will do precisely that. It will spawn great wars that would eventually so trap and weaken USA that a transition to another ruling State in the world could be accomplished.
  • And finally, I anticipated, more than a year ago, that the Arab ‘spring’ would lead to the emergence of ‘Islamic’ governments in the Arab world which in turn would set the stage for a Zionist-planned and executed Arab ‘slaughter’ prophesied for Ākhir al-Zamān. That slaughter seems to be just around the corner, as a consequence Egyptians should seek to ensure that the Egyptian Government and Armed Forces are not conned into aiding and abetting that slaughter.
The test of Truth is that it must deliver a valid explanation of reality – strategic and otherwise – at different stages in the movement of history. My methodology is Alhamdu lillah working, and critics should know that trees will be judged by the fruit that they produce.
This essay argues that only the Qur’ān and the Ahadīth of the blessed Prophet can explain the reality of the world today – its political and economic reality, the reality of money, the ominously emerging global society, war on Islam, oppression of Muslims, and most of all a Zionist State of Israel obsessed with a messianic mission of replacing USA as the ruling State in the world while imposing its political, economic and religious dominion over the Arabs as well as the rest of mankind.
The essay recognizes that reality to have profoundly dangerous implications for an Egypt that was conned in 1973 into first facilitating the emergence of the Zionist Petro-dollar monetary system, and then in 1979 into foolishly and sinfully embracing the oppressor Zionist State of Israel in a bogus treaty of peace and friendship.
This essay presents evidence with which to make the claim that mankind now lives in Ākhir al-Zamān(the last age) and that the key to understanding today’s ominous reality is located in Islamic Eschatology (‘Ilmu Ākhir al-Zamān). Despite that claim, this writer views eastern Christian eschatological scholarship with great respect.
Let us now look a little closer at today’s mysterious world for which we seek an explanation from the Qur’ān and Ahadīth. We hope to advance our description and analysis of this subject in subsequent essays Insha’ Allah.
The return of the Jews to the Holy Land
It is a historical fact that Jews were expelled from the Holy Land 2000 years ago, and could not return for all of those 2000 years to reclaim the Holy Land as their own. For more than a thousand years of that exile the Jews found a secure home in the world of Islam while Europe in particular, continuously oppressed them. The strangest and most mysterious of all events to have occurred in history has been the return of the Jews, after 2000 years of scattered exile, to reclaim the Holy Land as their own. The same Europe which had continuously oppressed them - was now responsible for bringing them back to the Holy Land. A brand new actor in history, the non-Semitic European Jew, played a decisive role in that momentous return. The European Jews installed themselves as oppressors who now oppressed in the Holy Land the very Muslims who had provided the Semitic Jews with a secure home in Dār al-Islām through more than a thousand years of Jewish exile. This essay asks the question: was all of this an accident of history or is there an explanation for this mysterious blood-stained Jewish return to the Holy Land? Since the Qur’ān was sent down to explain all things, what explanation is there in the Qur’ān which explains this mysterious return?
It is even stranger and more mysterious that the Jews have restored a State of Israel in the Holy Land more than 2000 years after Holy Israel was destroyed by Divine decree,and that they are now poised to bring down USA as the supreme world power so that Israel can replace USA as the last of three modern ruling States.  In much the same way that Pax Americana replaced Pax Britanica so too, it appears, Pax Judaica is about to replace Pax Americana. This essay asks: is this happening by accident, or is there an explanation which explains the above? If so, what is that explanation? Is the Qur’ān silent on this subject or does it provide an explanation?
We presented an explanation more than 10 years ago in our best-selling book entitled ‘Jerusalem in the Qur’ān’. The book has been translated to several languages – including Arabic – and has been widely read by many people, Muslims as well as others.  The world of Islamic scholarship however, continues to respond to ‘Jerusalem in the Qur’ān’ with an inexplicable silence.
The return of the Jews to the Holy Land was achieved because of a mysterious reconciliation, friendship and alliance between western European Christians and European Jews. The mysterious glue which bonded together these two hitherto hostile peoples emerged from the far-away Caucasus mountains (see my book on Gog and Magog). That alliance is today recognized as the Judeo-Christian Zionist alliance which has NATO as its military arm and which dominates most of the world, including most of the world of Islam. However the reconciliation and alliance had its origins long before the birth of the Zionist Movement when Jews in Europe played a role in financing the Euro-Crusades that sought to ‘liberate’ the Holy Land from Muslim rule. Our readers should note with care that while (Christian) Rūm of the Qur’ān is today recognized as a part of Europe i.e., Eastern Europe, it is not a part of the Zionist Judeo-Christian alliance.
A warning from the Qur’ān of a Judeo-Christian alliance
A proper study of the Qur’ān, while using the correct methodology, should have allowed both Christian and Islamic scholarship to anticipate the emergence in history of that mysterious Judeo-Christian alliance.  Consider the following:
Verse 52 ofSūrah al-Māidah of the Qur’ān has prohibited Muslims from taking Jews and Christians as their friends and allies:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء)
The classical commentators of the Qur’ān directed primary attention to enumerating the different kinds of relationships and friendly ties encompassed within the meaning of the verse. Proper methodology required however, that they should also have asked the question: Does the Divine prohibition of friendship and alliance extend to all Christians and to all Jews? Does the Qur’ān prohibit Egyptian Muslims from seeking friendship and alliance with Coptic Egyptian Christians?
The Qur’ān (al-Baqarah 2:120) has also described Jews and Christians as people who would never be content unless and until they succeed in getting Muslims to follow their creed. Is this Divine description of religious profile applicable to all Christians and to all Jews? Or are there such Christians and Jews who would show respect for Islam and hence recognize the right of Muslims to live in accordance with the creed of Islam? Have Coptic Christians behaved like this in the more than 1300 years that they have lived with Muslims in Egypt? Did the Coptic Christians not become our kith and kin when the blessed Prophet (sallalahu ‘alaihi wa sallam) accepted a Coptic Christian wife?:
(وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ)
When we study the Qur’ān as a whole we quickly conclude that neither of the versesabove could have referred to all Jews and all Christians.  For example, verse 82 of the same Sūrah conveys the happy news that Muslims would find amongst Christians those who would be closest in love and affection for them:
(وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى)
Is it possible that this Divine prophecy will eventually find fulfillment in Coptic Christian relations with Egyptian Muslims?
The commentators of the Qur’ānshould have asked the question: with which Christians and which Jews were Muslims prohibited from establishing ties of friendship and alliance? If they had done so they would have found the answer in the words which followed in the verse:
(بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ)
In other words the verse in effect declared: “Do not take such Christians and such Jews as your friends and allies who (themselves) are friends and allies of each other.” The verse then continued to declare that friendship and alliance with a Judeo-Christian alliance would result ipso facto in loss of Muslim identity:
(وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ)
When I pointed out to those who recently aligned themselves with the Zionist Judeo-Christian North Atlantic Treaty Organization (NATO) in order to bring down the Libyan regime that they had violated Allah’s command in the Qur’ān and had lost their Muslim identity, they became very angry with me. However when I invited them to make a careful study of this verse of the Qur’ān using the correct methodology, at least some of them regretted what they did and they were eventually filled with remorse.
This essay directs the attention of the Egyptian Government and Armed Forces to the sad reality that Egypt’s 1979 Peace Treaty with Israel violated Allah’s command in the Qur’ān mentioned above. So long as the Treaty remains in force there are terrifying implications for Egyptian Muslims.
The European Judeo-Christian Zionist Alliance was responsible for ‘liberating’ the Holy Land for the Jews. They brought the Jews back to reclaim the Holy Land as their own. They restored a State of Israel in the Holy Land, and then caused that Israel to grow in power to now stand poised to rule the world.
Muslims violated Allah’s command in the Qur’ān when they entered into friendship and alliance with the European Judeo-Christian Zionist alliance. They did so when, for example, they became members of the United Nations Organization, the International Monetary Fund, the World Bank, etc., that was created by that Judeo-Christian alliance. Research needs to be done to determine the role played by the Zionists in getting the Ottoman Islamic Empire to enter the 1st World War against the wishes of the Ottoman Sultan and of the many Muslim peoples who constituted the Ottoman State. Once the Caliphate was dismantled the Zionists then embraced the entire world of Islam in a system of republican and secular States that was eventually made subservient to the United Nations Organization.
A warning from Winston Churchill
Winston Churchill warned in 1920 about a sinister role that European Jews were playing in world affairs. He was particularly worried about their role in the Russian revolution which brought down the (Eastern Christian) regime of the Russian Czars in 1917 and replaced it with atheistic Marxist Bolshevism (Karl Marx was a Jew). Churchill recognized the largely Jewish-led Russian revolution to be essentially anti-Christian. He may perhaps have also realized that the Jews acted when they did in 1917 in order to withdraw Russian participation in the 1stworld war and to hence scuttle the agreement with Britain and France which would have given the city of Constantinople to Russia:
“Some people like Jews and some do not; but no thoughtful man can doubt the fact that they are beyond all question the most formidable and the most remarkable race which has ever appeared in the world.
And it may well be that this same astounding race may at the present time be in the actual process of producing another system of morals and philosophy, as malevolent as Christianity was benevolent, which, if not arrested would shatter irretrievably all that Christianity has rendered possible. It would almost seem as if the gospel of Christ and the gospel of Antichrist were destined to originate among the same people; and that this mystic and mysterious race had been chosen for the supreme manifestations, both of the divine and the diabolical.” (Winston Churchill, Illustrated Sunday Herald,February 8, 1920, page 5)
The Zionist Jews had already won British support in the Balfour Declaration of 1917 for the establishment of a Jewish State in the Ottoman-ruled Holy Land. It is clear that the Russian Jews acted when they did in 1917 (i.e., the Russian revolution) to prevent Christian Czarist Russia (i.e., Rūm of the Qur’ān) from gaining control over the strategically-located city which commands the Bosphorus.  They knew that the greatest of all threats to a future State of Israel would come from Christian Russia, and that the Russian Navy would have no access to the Mediterranean Sea other than through the Bosphorus. Hence they recognized that the security of the future Jewish homeland in Palestine was dependent on denying Russia control over Constantinople.
A warning from Albert Einstein
One of the most famous Jews of the modern age, Albert Einstein, also voiced his disapproval and disgust at the policies being pursued by Zionist Jews. Here is an excerpt from the text of his letter (which was published 28 years after Churchill’s essay) in the New York Times (December 4th1948) in which he protested the visit to the United States of Menachim Begin (who would later become Israeli Prime Minister), and warned of the Zionist quest for establishing a ruling state in the Holy Land:
“ .  .  .  The discrepancies between the bold claims now being made by Begin and his party, and their record of past performance in Palestine bear the imprint of no ordinary political party. This is the unmistakable stamp of a Fascist party for whom terrorism (against Jews, Arabs, and British alike), and misrepresentation are means, and a "Leader State" is the goal.”
(Readers may kindly note that what Einstein has referred to here as a “Leader State” we have referred to as a ruling State).

Conclusion
This essay has used the Qur’ān to explain the reality of the Jewish return to the Holy Land after 2000 years of scattered exile. The explanation is partly located in the emergence of a mysterious Judeo-Christian European alliance that ‘liberated’ the Holy Land for the Jews, brought the Jews back to the Holy Land to reclaim it as their own, restored a State of Israel in the Holy Land, and nurtured and protected that State of Israel until it is now poised to seek rule over the world.
The Qur’ān prohibits Muslims from maintaining friendly ties and becoming allies of the Judeo-Christian alliance – hence the invalidity of Egypt’s 1979 peace treaty with Israel.
End