9/04/2011

رحلة 80 مليار


رحلة 80 مليار



جلست أمام جهاز التلفاز أشاهد بهدوء وموضوعية ما تقشعر له الأبدان ويحار منه الزمان ويولد علامات تعجب واستفهام، ثمانون مليار ريال ، وما أدراك إلى أين ذهبت الثمانون مليارا، وفي جيوب من عبرت تلك الأرقام لتصل إلى ما صرفت له، مشروع القطار، كلنا نعرف تكلفته الأصلية والشكل الذي عرض قالبه على الملك وكان شبيها بالرصاصة الفولاذية والحضارة اليابانية، والتقنية الأمريكية، والرفاهية الفرنسية، ذو أرقام فلكية، وعندما بدأ تشغيله رأينا بضاعة صينية، لا تشبه الصور المقدمة إلى الملك والسلطات التشريعية، ولا تمت بصلة إلى الأرقام الفلكية التي سحبت من أجل تشغيل هذا القطار الذي وصف من أحد الحجاج بالخارج "عجبت يا جماعة المملكة تشغل هذا النوع من الأجهزة، إحنا ما عندناش فلوس ، بس شغلنا أحسن القطارات، بأقل الأسعار ، حتى لو كان إتاكل منها كتير ، ولكن صرف منها الكثير " عندما سمعت هذه العبارات هززت رأسي ، وقلت لنفسي : ما هو الجديد في الساحة، فهذا ما تعودنا عليه في كل مرة، أرقام فلكية ، وتنفيذ لا يرقى إلى اقل الحضارات تقدما، قالبا من غير قالب، قشور ذهب والقالب من تنك!
أما وفي نفس المجال ، تقف الساعة الرهيبة، ذات الشكل البريطاني الذي ينتمي إلى ساحة بيكنجهام، وليس فوق بيت الله الحرام ، والشعار الذي يعلو الساعة وكأنه محتار إلى أي ثقافة ينتمي ، فشكل الساعة فوق المسجد الحرام بحد ذاته"حرام"، وإن لم يجرؤ أحد من مشايخنا الكرام أن يقوله خوفا من السلطات المحلية والأوامر التنفيذية، فإنني أقولها ووجدت جمهور لا يخاف إلا رب العزة والجلال، إن كل الأشكال الهندسية التي أحيطت بالبيت الحرام ، هي ذات دلالة خطيرة ، لتغطية الكعبة الشريفة عن أعين المعتمرين والحجاج ، وسكان بكة الطيبة، ومرتع لمنتجعات لا تمت بصلة على روحانيات هذا البلد الأمين، ولا لشعائر الحج والعمرة من جهاد وشعور بالانتماء إلى الثقافة الإسلامية والشعائر الدينية التي أمرنا بها بان نزهد في الدنيا وما عليها ونتساوى كخلق أمام الرحمن، وشعائر هذا الدين الحنيف الذي ساوى بين العربي والأعجمي بالتقوى، أما كانوا يسألون أحفاد رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين عندما كانوا يعتمرون أو يحجون لماذا لا يمتطون الأحصنة ويحملون الخيام ويتزودوا بأحلى الطعام وهم ذاهبون إلى هذه المناسك المقدسة، ألم يكن جوابهما شاف للقلوب الميتة بأنهما يريدا الأجر في كل خطوة مرتجلين الرحلة على الأقدام حتى ينالا الجر والثواب الكاملين، وألم يقولا إنها رحلة الجهاد الأكبر والشعور بالزهد من ما يعكر صفو هذه الرحلة الروحانية ، ألم يطلب الرسول بعدم أخذ أجر مبيت المسلمين الذين يصلون إلى مكة للحج والعمرة  ألم .... ألم.....؟ بينما نحن غارقون في بناء المنتجعات السياحية بمكة، وشوارعها ومن يقطنون بيوتها أو بالأحرى من بقي منهم ين من الجوع وخراب الشوارع والبيوت، والفقر المدقع،ومن لا يصدقني فليأخذ يمنه أو يساره عند وصوله إلى بكة ويجول في أروقة شوارعها، سيرى ما تقشعر له الأبدان من فقر مدقع، وبطون فارغة، وشيوخ وأطفال يئنون من أمراض مستعصية، بينما تؤجر الغرفة في أحد فنادق مكة أمام الحرم بعشرات الألوف، ويعطى لأصحاب العقارات المنزوعة القروش، ويفرضون عليهم القبول وإلا الويل والثبور.
ولنعود إلى مسألة الثمانين مليار التي منها توسعة المسعى، هل من المعقول هذا الرقم الخيالي الذي بتنا نعرف أنه عنوان إحدى الشركات الكبرى التي باتت الوحيدة في الساحة، تأخذ كل المناقصات الحكومية ، وتوزعها في الباطن بأسعارها المعهودة ، وجودة بنائها الذي بتنا نرى نتائجه في كل شوارع المنطقة الغربية ، وأبنية الأماكن المقدسة ونرضى بان نسكت عن هذه المهزلة الأزلية، فبالله عليكم ألا يكفي هذا المبلغ لبناء كل المنطقة الغربية والشرقية، وما جاورها من قارة إفريقية باتت تنام وتستيقظ على الجوع والموت السريع، ونحن نرى هذا المبلغ الرهيب ، يمرر عبر جلسة افتتاح ، ولا أحد يجرؤ أن يتقدم إلى مليكنا الحبيب ونايف الأمين ويقول لهما هذا هو الكذب الرهيب الذي يجب أن يحاسب عليه كل من نفذ واشرف على هذا المشروع الركيك، من قطار مشاعر إلى ساعة لا تنتمي إلى الحضارة الإسلامية ومسعى لا يحتاج إلى هذه الأرقام الخيالية، ثمانون مليار.. لنعدها، فلن نستطيع لأنها مبلغ يكفي لبناء وإشباع كل شعب المملكة العربية السعودية ، ويلغي كلمة فقر من هذه البقعة الجغرافية، وتعلو كلمة الحق التي يجب أن تستعيدها هذه السلطة التنفيذية التي أصبحت متعلقة في كراسيها منذ العهود البدائية الحجرية، لابد من المحاسبة ومساعدة كل بيت وأسرة في هذه البلاد الطيبة ، لتوظف هذه الأرقام الضخمة لأولويات وهي إسكان وإطعام سكان هذه الجزيرة العربية، وليس لتوسيع وتعمير ساعة تشبه أصنام الجاهلية، وأبنية تلغي هوية هذه البقعة الشريفة المكية، وتغطي على أول بيت وضع للإنسان وقطار ينتمي إلى العصور ما قبل الهجرية والصناعية.
من يجرؤ ويقول كلمة الحق لملك الإنسانية، لا صوت لمن تنادي ، وهذا ما تعودت عليه عند كتابة  مقالاتي ،  ولكن يوما ما سيصل الصدى ليصبح أزيزا وعندها ستسمع كلمة الشفافية وتصل إلى مليكنا، وأتمنى أن تكون من خلال علمائنا الذين أحملهم المسؤولية وأداء الأمانة بكل شفافية ومصداقية، فكفانا أكل لحوم البشر وصرف النظر.
همسة الأسبوع
لم يعد للهمس فائدة...
فيجب من الآن أن يكون الهمس رسالة واضحة لكل من له صوت ونخوة إسلامية ، فهذه مسؤولية سنسأل عليها ورسالة سنحاسب عليها.  
 *كاتبة سعودية

بالفيديو .. ضابط سعودي للمعتمرين: زى ما عملتوا بمبارك ورونا هتروّحوا إزاي


بالفيديو .. ضابط سعودي للمعتمرين: زى ما عملتوا بمبارك ورونا هتروّحوا إزاي




 هذا الفيديو يفضح أكاذيب السطات السعودية ..


يكشف حالة من "الغل" والانتقام من المصريين الذين خلعوا مبارك وحاكموه ..


ولا ندرى لماذا كل هذا الحقد على المصريين من جانب ال سعود بعد القيام بالثورة وخلع مبارك ..


لم يقل لنا احدا ان مبارك هو سليل ال سعود .. ولم يقل لنا احد ان مبارك هو حامى حما السعودية ..


الوصف الوحيد لحالة الحقد السعودي هو ان مبارك كان مشغل المصريين " مرمطون" فى السعودية .. كانوا عبيدا فى ظل نظام الكفيل ..


لا يهب ليثأر لكرامتهم .. ولا يتدخل اذا ما تم سجن أى مصري ..
منح بعض الامراء امتيازات بالهبل ..


كان مبارك الحصن الحصين للسعوديين فى مواجهة المصريين .. أى خيانة هذه .. وأى نطاعة ؟.


الفيديو الفضيحة يكشف ان هناك بالفعل حملة سعودية لاهانة كرامة المصريين جزاء محاكمتهم لمبارك ..


فقد قالت فاطمة عبدالمطلب الباحثة بمركز البحوث الزراعية وشاهدة عيان على أحداث تعطل المعتمرين في مطار جدة إن أحد الضباط السعوديين خرج على المتعطلين بالمطار قائلاً لهم: " يابتوع التحرير زي ما عملتوا في مبارك، ورونا هتروّحوا إزاي".


كما روت فاطمة وفاة أحد الأشخاص، وإصابة آخر , بينما أصيبت أخرى بنزيف حتى الوفاة أثناء التزاحم على الأتوبيسات وقيام العساكر بالضرب العشوائي عليهم.


وقالت لبرنامج محطة مصر على فضائية مودرن حرية أمس إنها ذهبت إلى المطار وشاهدت أكثر من خمسة آلاف مسافر متكدسين في المطار مفترشين الأراضي ،حيث أكد لها العاملون بالمطار أن سبب التعطل هو عدم وجود "ستيكرز " في حين لم يتعطل أي مسافر من أي دولة أخرى .


وأضافت أن المعتمرين ظلوا نائمين في المطار حتى الإفطار ،وقيل لها إنه تم إرسال مسئول لحل المشكلة، مشيرة إلى أن هذه مشكلة سياسية بين البلدين وأنهم ضحايا هذه المشكلة ،وتم الاتصال بمنير فخري عبدالنور وزير السياحة وهو في ايطاليا ووعدهم بحل المشكلة


Dreams of a Yemen



Dreams of a Yemen


Notes by Noon - مذكرات نون


by 

"A dreamer is one who can find his way by moonlight and his punishment is that he sees the dawn before the rest of the world"  Oscar Wilde
I dream of a Yemen where everyone has a roof on top of their head
I dream of a Yemen where everyone has a meal on their table
I dream of a Yemen where poverty is addressed and managed


I dream of a Yemen where electricity and water are a norm not a privilege
I dream of a Yemen where health and education are a basic right
I dream of a Yemen where infrastructure is actually built not just planned


I dream of a Yemen where a woman in labour can see her newborn *
I dream of a Yemen where an infant * can survive and grow into a healthy child
I dream of a Yemen where a child can go to school instead of to work


I dream of a Yemen where freedom, justice, and equality are a reality
I dream of Yemen where rights are respected, granted and opinions freely expressed
I dream of a Yemen where we can choose who represents and leads us


I dream of a Yemen where there is no North or South
I dream of a Yemen where injustices and grievances are rectified
I dream of a Yemen we all, equally strive to repair and rebuild together


I dream of a Yemen where positions are earned due to merit not family name, gender, tribe or region
I dream of a Yemen with a civil society that adheres to human rights and gender equality
I dream of a Yemen where a woman's role is not confined to her household


I dream of a Yemen where Qat chewing is an old shunned habit
I dream of a Yemen where water is efficiently used to irrigate crops
I dream of a Yemen where valleys and fields are filled with grapes and coffee


I dream of a Yemen with no association to al Qaeda and terrorism
I dream of a Yemen as a tourist destination for heritage and hospitality
I dream of a Yemen as a haven for toursits to enjoy and admire


I dream of a Yemen who's resources are reinstated, enhanced and generated
I dream of a Yemen who's lands and ports are respected and safeguarded
I dream of a Yemen where neighboring countries leave us alone, if not wanting our well-being


I dream of a Yemen where foreign companies are not exploiting us
I dream of a Yemen where western and regional forces choose our leaders, can't shape our future
I dream of a Yemen where dominant political figures empower our youth to lead


I dream of a Yemen where change yearned for is attained and dignity restored
I dream of a Yemen where precious martyrs lives are not lost in vain
I dream of a Yemen where no further blood is shed nor homes destroyed


I dream of Yemen where the revolution albeit the longest will be the most peaceful
I dream of a Yemen who's revolution succeeds and is taught in history books
I dream of a Yemen which we struggled for, become what we want and more


I dream of a Yemen that is respected and esteemed by the world
I dream of a Yemen that can once again be called Arabia Felix
I dream of a Yemen that we can all proudly say is our homeland

"Keep your dreams alive. Understand to achieve anything requires faith and belief in yourself, vision, hard work, determination, and dedication. Remember all things are possible for those who believe"