ملوك وأتباع
|
يقع هذا الكتاب الذي صدر مؤخراً عن دار الحياة للنشر والتوزيع في 676 صفحة من الحجم المتوسط بالإضافة إلى ملحق خاص بالصور هذا الكتاب من الكتب التي صدرت حديثاً وتم عرضه بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته 41 وقد لاقى الكتاب إقبالاً منقطع النظير لما يحمله من معلومات وحقائق تنشر لأول مرة حيث نفذت جميع النسخ المعروضة ويتناول هذا الكتاب الذي عنونه مؤلفه سعود السبعاني بــ"ملوك وأتباع" حياة وسيرة ومواقف وقرارات عبد الله بن عبد العزيز آل سعود أو ما يسمى بملك السعودية حيث يوضح مؤلف الكتاب أن تسميته بالملك بعيدة عن الواقع فهو لا يملك أية ميزة أو أية صفة من صفات الرؤساء أو الملوك تؤهله لأن يكون ملكاً أو حتى غفيراً على أبواب مزرعة وليست لديه مقومات أو مؤهلات ليكون حاكم مدينة فما بالك بملك دولة ويتطرق المؤلف إلى غباء عبد الله بن عبد العزيز معنوناً ذلك بـ"عندما يصبح الغباء ملكاً" حيث يفضح حقيقة ما يسمى بمبادرة عبد الله بن عبد العزيز ويبين أن الغرض منها مبطن والقصد هو تمييع القضية الفلسطينية وتشتيت الجهود الشعبية وضرب المقاومة الإسلامية ووأدها في المهد وكأنها باتت وسيلة مبتكرة لقتل الروح المعنوية لنضال الشعب الفلسطيني وزرع بذور الفتنة والشقاق بين أبناء الشعب الواحد وتساءل المؤلف قائلاً "ما الداعي إذن للتشبث والتعلق بتلك المبادرة الخيانية والتي أصبحت كمسمار شؤم دقه حفيد مرخان السعودي في جسد الأمة العربية ثم هل يحق لهذا "الملك" السعودي أن يتنازل عن حق هو لا يملكه أصلاً ثم يفرط بوطن خاص بالفلسطينيين وحدهم ويضيف مؤلف الكتاب قائلاً هل سيفلح هذا النظام السعودي في البقاء والاستمرار إذا كان رأس الهرم فيه عبارة عن كتلة من الغباء المتكور على هيئة ملك أجوف؟! وفي موضع آخر يتحدث الكتاب عن طبيعة نظام الحكم السعودي حيث يوضح أن نظام الحكم هو ملكي وراثي استبدادي قمعي حيث جعل آل سعود من البلاد والعباد عبارة عن مزرعة خاصة بهم والملك السعودي هو ولي الأمر المزعوم وهو الحاكم بأمر الله وهو ظل الله في الأرض وهو المطاع الذي لا يجوز عصيانه مهما اقترف من كفريات وموبقات ويبين الكتاب سبب تسمية السعودية ومن يقف خلف هذه التسمية الخبيثة والمبتدعة والغريبة عن المجتمع ويبرز الكتاب أيضاً نسب آل سعود الحقيقي حيث يوضح أن جدهم كما هو معروف لدى جميع أهل البادية هو مردخاي بن أبراهام بن موشيه الدونمي وهو شخص يهودي مقطوع الجذور وتؤكد قصص البدو وقصائدهم النبيطة القديمة يهودية آل سعود ويبين الكتاب بشيء من التفصيل كيف أن هذه العقد المرخانية مازالت تطارد آل سعود حتى في منابرهم الإعلامية المشبوهة وكيف يحاولون إخفاء ماضيهم التعيس أو بالأحرى كما يقول الكتاب ماضي جدهم المشبوه مردخاي وبدؤوا يتحسسون كثيراً من ذكر اسم ذلك الجد العار المجهول النسب والهوية كما يوضح الكتاب أن أبناء عبد العزيز دون استثناء يشبهونه في صفة الدجل والكذب والجبن وكلهم قد رضعوا الخسة والخيانة والنفاق منه فاصبحوا يتنافسون فيما بينهم في خدمة الغرب وأمريكا وفي موضع آخر يتساءل الكتاب "هل نجح آل سعود في طمس تاريخ الجزيرة العربية ؟ حيث يوضح الكتاب أن آل سعود هم أشد المزورين فتكا وعبثاً بالوثائق التاريخية القديمة ويعود السبب في ذلك كما يبين الكتاب إلى أن آل سعود يعانون عقدة النقص التاريخية المزمنة ويخشون من ظهور الحقائق الدامغة والقصص الحقيقية التي تبين أصلهم الوضيع وتفضح مسيرتهم المشبوهة وأشد ما يثير آل سعود هو تدوين التاريخ الحقيقي وغير المزيف لبلاد شبة الجزيرة العربية ويعرج الكتاب على مُسمى ومعنى السعودية وإسباغ ذلك المُسمى الحديث والكارثي على أبناء هذا الشعب الكريم ثم تكبيله بمُسمى (التابعية) من مصدر التبعية بدلاً لمفهوم الجنسية الوضعية التي سُنت في كل القوانين والشرائع الدولية الحديثة ويوضح الكتاب بشكل مفصل عفة وطهارة آل سعود الزائفة وشيوع وانتشار الفساد الأخلاقي في عهد عبد الله حيت يمتد الفساد الأخلاقي والانحلال الخلقي في داخل أسرة آل سعود الذين يعيشون حالة من الانفصام في الشخصية أو بالأحرى يظهرون نفاقاً دينياً وأخلاقيا أمام العامة لكي يحافظوا على صورتهم النمطية أمام القطيع ويمارسون أشد أنواع النفاق الاجتماعي ويتظاهرون بالعفة والورع الكاذب والادعاء بالتمسك بالعادات والتقاليد واتباع السنة النبوية وهم في الحقيقة يمارسون عكس ما يتظاهرون به تماماً داخل الحظيرة السعودية ويبين الكتاب الكثير من الفضائح المالية والتي كان أشهرها صفقة اليمامة إضافة إلى الفضائح الأخلاقية مثل فضيحة السفير السعودي في لندن والتي تضمنت فواتير عاهرات وخمور وليالي حمراء في المغرب وفي خاتمة الكتاب يقول المؤلف إن آل سعود قد رضعوا الخيانة والغدر وتشربوا العمالة وتعلموا المكر والخديعة منذ نعومة أظافرهم فأجرموا بحق الشعب العربي الأصيل في بلاد الحرمين الشريفين وعاثوا فساداً بالمقدسات واستغلوها أبشع استغلال من أجل تنفيذ مآربهم السياسية الخبيثة وقد تواترت مؤامراتهم الخطيرة وتتابعت على الأمتين العربية والإسلامية منذ اللحظة التي حط بها جدهم مرخان بإقدامه على تلك الأرض الطاهرة .
ويضيف مؤلف الكتاب قائلاً لكل تلك الممارسات الخيانية وكل تلك الكوارث اللاإنسانية التي شارك في صناعتها عبد الله بن عبد العزيز باعتباره رأساً لهرم النظام السعودي وبمشاركة إخوته وأبناء أخيه اللصوص تجعلني أن أوثق تلك الطوام لتكون شهادة مكتوبة للأجيال القادمة حتى لا ننسى ما فعله الخونة آل سعود وعلى رأسهم مليكهم الأجرب عبد الله بن عبد العزيز. |
اظهر مقطع مصور بالفيديو على موقع يوتيوب على الانترنت عشرات الاشخاص يرتدون أكفانا بيضاء ويسيرون في مظاهرة سلمية في المنطقة الشرقية في السعودية مطالبين بالحقوق الاساسية والافراج عن مسجونين.
وقال ناشط حقوقي محلي ان الاحتجاج الذي حركته الحملة الامنية التي شنتها الحكومة على المتظاهرين في البحرين المجاورة هو الاول من نوعه في المنطقة منذ شهرين.
واضاف محمد السعيد عبر الهاتف ان المتظاهرين لم يكونوا ينادون باسقاط النظام لكنهم ببساطة كانوا يطالبون بحقوقهم الاساسية وانهاء التفرقة الطائفية.
وقال ان الناشطين في المنطقة اوقفوا الاحتجاجات في ابريل/نيسان بعد وعود من الحكومة ببدء الحوار معهم والافراج عن المحتجزين.
ولا تقبل السعودية اي شكل من اشكال المعارضة الشعبية. وجرت احتجاجات متفرقة في الماضي في شرق المملكة في المنطقة.
وعلى الرغم من ان المتظاهرين كانوا ملثمين بأوشحة رمادية او سوداء تم تصوير المسيرة من الخلف فيما يبدو كاحتياط اضافي لمنع تعرف السلطات على المحتجين (مشاهدة الفيديو) .
ونقش بعض المحتجين نص المادة التاسعة من الاعلان العالمي لحقوق الانسان على ظهورهم. ويقول النص الذي كتبوه باللون الاحمر وباللغة العربية "لا يجوز القبض على أي انسان أو حجزه أو نفيه تعسفا".
كما اعرب المتظاهرون عن تضامنهم مع الناشطين في البحرين الذين يواجهون حملة امنية شنتها الحكومة بعد ان سحقت احتجاجات حاشدة في مارس/اذار.
وهتف المحتجون في القطيف مطالبين بخروج الجيش السعودي من البحرين ومؤكدين على حرية البحرين.
كما نشر تصوير بالفيديو لمظاهرة اصغر بتاريخم 22 يونيو/حزيران على موقع يوتيوب وفيه يظهر عدد قليل من الشبان يسيرون في بلدة العوامية وهم يهتفون "الله اكبر".
كما نشر ناشطون صورا لاحتجاج قامت به نساء منقبات حملن ايضا اكفانا بيضاء في مسيرة بشرق السعودية. وطالبت المحتجات في اللافتات التي رفعنها بالافراج عن المحتجزين.






