ISIS claims deadly Yemeni capital bombing spree #yemen *GRAPHIC*

0 التعليقات
Some 50 people have been either killed or injured in Yemen’s capital Sanaa after five car bombs went off near Shia mosques and the headquarters of the Houthi rebels. Islamic State has claimed responsibility, calling the attack a “revenge.”


The explosions targeted three Sanaa mosques, the Hashush mosque, the Kibsi mosque, and the al-Qubah al-Khadra mosque, as well as the headquarters of the Ansarullah movement of the Houthis, Reuters reported.

The fifth explosion took place at the Al-Tayssir mosque, AFP added, saying that the blasts went off simultaneously. The agency said that the bomb which struck the Hashush mosque also hit the house of a Houthi leader Taha al-Mutawakel.
---------




Islamic State (IS, formerly ISIS) militants claimed responsibility for the attack, saying that it was a“revenge for the Muslims” against “the Houthi apostates.” IS supporters also reportedly exchanged celebratory messages on social media. The extremist Sunni Muslim group views Shia Houthis as heretics.
“The explosion was so loud I thought it was caused by an air strike,” an elderly man named Ali told Reuters, “I returned and found cars burning, people screaming and wounded people all over.” 

The bombs were planted near the entrances to holy sites and detonated as worshippers arrived for prayers, witnesses told AFP. 

There are conflicting reports as to the number of casualties. AFP put the number killed at 31, adding that dozens were injured in the blasts, while Reuters cited local officials as saying that 50 people were either killed or injured. 

IS extremists, who control or operate in large parts of Iraq and Syria, have launched a massive PR campaign posting videos of hostage executions and other propaganda stunts online. They often appeal to the religious feelings of Muslims, discords between the sects of Islam, as well as to outrage caused by Western interventions in the Middle East.

http://www.theguardian.com/world/2015/jun/17/yemen-car-bombs-target-shia-mosques-houthi-headquarters

http://rt.com/news/267919-isis-yemen-blasts-houthis/

Continue reading

الخرائط الكامله لتقسيم الدول العربيه و مملكة اسرأئيل

0 التعليقات



الخرائط الكامله لتقسيم الدول العربيه




---------------------------------- --> -->

حتي لا ننسي ..
مخطط برنارد لويس لتفتيت العالم الاسلامى
الذين لم يقرؤا التاريخ يظنون ما صنعته امريكا بالعراق من احتلال وتقسيم هو امر مفاجيء
جاء وليد الاحداث التي انتجته
وما يحدث الان في جنوب السودان له دوافع واسباب
ولكن الحقيقة الكبري انهم نسوا ان ما يحدث الان هو تحقيق وتنفيذ للمخطط الاستعماري
الذي خططته وصاغته واعلنته الصهيونية والصليبية العالمية لتفتيت العالم الاسلامي
وتجزئته وتحويله الي ” فسيفساء ورقية ”
تكون فيه اسرائيل هي السيد المطاع وذلك منذ انشاء هذا الكيان الصهيوني علي ارض فلسطين 1948 .
وعندما ننشر هذه الوثيقة الخطيرة لـ ” برنارد لويس “
فاننا نهدف الي تعريف المسلمين بالمخطط وخاصة الشباب الذين هم عماد الامة وصانعو قوتها وحضارتها ونهضتها
والذين تعرضوا لأكبر عملية ” غسيل مخ “ يقوم به فريق يعمل بدأب لخدمة المشروع الصهيوني الامريكي
لوصم تلك المخططات بانها مجرد ” نظرية مؤامرة “
رغم ما نراه رأي العين ماثلا امامنا من حقائق في فلسطين والعراق والسودان وافغانستان والبقية آتية لاريب اذا غفلنا ….

شارون يحمل خريطة اسرائيل الكبرى
وحتي لا ننسي ما حدث لنا وما يحدث الان وما سوف يحدث في المستقبل
فيكون دافعا لنا علي العمل والحركة لوقف الطوفان القادم …

·         أعدي أعداء الاسلام علي وجه الارض ..
·         حيي بن اخطب العصر الحديث
·         والذي قاد الحملة ضد الاسلام ونبي الاسلام
·          وخرج بوفد يهود المدينة ليحرض الجزيرة العربية كلها علي قتال المسلمين والتخلص من رسولهم …
·         صاحب أخطر مشروع في هذا القرن لتفتيت العالم العربي والاسلامي
·         من باكستان الي المغرب والذي نشرته مجلة وزارة الدفاع الامريكية
ولد ” برنارد لويس ” في لندن عام 1916
وهو مستشرق بريطاني الاصل
يهودي الديانة
صهيوني الانتماء
امريكي الجنسية .
تخرج في جامعة لندن 1936 وعمل فيها مدرس في قسم التاريخ – الدراسات الشرقية الافريقية
كتب ” لويس ” كثيرا وتداخل في تاريخ الاسلام والمسلمين
حيث اعتبر مرجعا فيه فكتب عن كل ما يسيء للتاريخ الاسلامي متعمدا
فكتب عن الحشاشين واصول الاسماعيلية والناطقة والقرامطة
وكتب في التاريخ الحديث نازعا النزعة الصهيونية التي يصرح بها ويؤكدها .
نشرت صحيفة ” وول ستريت جورنال “ مقالا قالت فيه :
ان برنارد لويس ” 90 عاما “ المؤرخ البارز للشرق الاوسط
وقد وفر الكثير من الذخيرة الايدلوجية لادارة بوش في قضايا الشرق الاوسط والحرب علي الارهاب
حتي انه يعتبر بحق منظرا لسياسة التدخل والهيمنة الامريكية في المنطقة .
قالت نفس الصحيفة :
ان لويس قدم تاييدا واضحا للحملات الصليبية الفاشلة
واوضح ان الحملات الصليبية علي بشاعتها كانت رغم ذلك ردا مفهوما علي الهجوم الاسلامي
خلال القرون السابقة وانه من السخف الاعتذار عنها .
رغم ان مصطلح “ صدام الحضارات ” يرتبط بالمفكر المحافظ ” صموئيل هنتينجتون”
فإن ” لويس ” هو من قدم التعبير اولا الي الخطاب العام
ففي كتاب ” هنتينجتون” الصادر في 1996 يشير المؤلف الي فقرة رئيسية في مقال كتبه ” لويس “ عام 1990
بعنوان جذور الغضب الاسلامي قال فيها :
هذا ليس اقل من صراع بين الحضارات
ربما تكون غير منطقية لكنها بالتاكيد رد فعل تاريخي منافس قديم لتراثنا اليهودي والمسيحي
وحاضرنا العلماني والتوسع العالمي لكليهما .
طور ” لويس “ روابطه الوثيقة بالمعسكر السياسي للمحافظين الجدد في الولايات المتحدة
منذ سبعينيا القرن العشرين
حيث يشير ” جريشت “ من معهد العمل الامريكي
الي ان لويس ظل طوال سنوات ” رجل الشئون العامة ” كما كان مستشارا لادارتي بوش الاب والابن .
في 1 /5 /2006 القي ” ديك تشيني ” نائب الرئيس ” بوش الابن ” خطابا يكرم فيه ” لويس “
في مجلس الشئون العالمية في فيلادلفيا
حيث ذكر ” تشيني “ ان لويس قد جاء الي واشنطن ليكون مستشارا لوزير الدفاع لشئون الشرق الاوسط .
لويس الاستاذ المتقاعد بجامعة ” برنستون “ ألف عشرين كتابا عن الشرق الاوسط
من بينها ” العرب في التاريخ ”
و ” الصدام بين الاسلام والحداثة في الشرق الاوسط الحديث ”
و ” ازمة الاسلام ”
حرب مندسة وارهاب غير مقدس .
لم يقف دور برنارد لويس عند استنفار القيادة في القارتين الامريكية والاوربية
وانما تعداه الي القيام بدور العراب الصهيوني
الذي صاغ للمحافظين الجدد في ادارة الرئيس بوش الابن استراتيجيتهم في العداء الشديد للاسلام والمسلمين
وقد شارك لويس في وضع استراتيجية الغزو الامريكي للغراق
حيث ذكرت الصحيفة الامريكية ان ” لويس “ كان مع الرئيس بوش الان ونائبه تشيني خلال اختفاء الاثنين
علي اثر حادثة ارتطام الطائرة بالمركز الاقتصادي العالمي
وخلال هذه الاجتماعات ابتدع لويس للغزو مبرراته واهدافه التي ضمنه في مقولات
” صراع الحضارات ” و ” الارهاب الاسلامي “
في مقابلة اجرتها وكالة الاعلام مع ” لويس “ في 20/5/2005 قال الاتي بالنص :

ان العرب والمسلمين قوم فاسدون مفسدون فوضويون لا يمكن تحضيرهم
واذا تركوا لأنفسهم فسوف يفاجئون العالم المتحضر بموجات بشرية ارهابية تدمر الحضارات وتقوض المجتمعات
ولذلك فان الحل السليم للتعامل معهم هو اعادة احتلالهم واستعمارهم
وتدمير ثقافتهم الدينية وتطبيقاتها الاجتماعية
وفي حال قيام امريكا بهذا الدور فان عليها ان تستفيد من التجربة البريطانية والفرنسية في استعمار المنطقة
لتجنب الاخطاء والمواقف السلبية التي اقترفتها الدولتان ,
انه من الضروري اعادة تقسيم الاقطار العربية والاسلامية الي وحدات عشائرية وطائفية
ولا داعي لمراعاة خواطرهم او التاثر بانفعالاتهم وردود الافعال عندهم
ويجب ان يكون شعار امريكا في ذلك
” اما ان نضعهم تحت سيادتنا او ندعهم ليدمروا حضارتنا “
ولا مانع عند اعادة احتلالهم ان تكون مهمتنا المعلنة هي تدريب شعوب المنطقة علي الحياة الديمقراطية ,
وخلال هذا الاستعمار الجديد لا مانع ان تقدم امريكا بالضغط علي قيادتهم الاسلامية
– دون مجاملة ولا لين ولا هوادة -
ليخلصوا شعوبهم من المعتقدات الاسلامية الفاسدة ,
ولذلك يجب تضييق الخناق علي هذه الشعوب ومحاصرتها
واستثمار التناقضات العرقية والعصبيات القبلية والطائفية فيها
قبل ان تغزوا أمريكا وأوربا لتدمر الحضارة فيها .
انتقد ” لويس “ محاولات الحل السلمي وانتقد الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان
واصفا هذا الانسحاب بانه عمل متسرع ولا مبرر له
فاسرائيل تمثل الخطوط الامامية للحضارة الغربية وهي تقف امام الحقد الاسلامي الزائف نحو الغرب الاوربي والامريكي
ولذلك فان علي الامم الغربية ان تقف في وجه هذا الخطر البربري دون تلكؤ او قصور
ولا داعي لاعتبارات الراي العام العالمي
وعندما دعت امريكا عام 2007 الي مؤتمر ” انابوليس “ للسلام
كتب لويس في صحيفة – وول ستريت – يقول :
يجب الا ننظر الي هذا المؤتمر ونتائجه الا باعتباره مجرد تكتيك موقوت
غايته تعزيز التحالف ضد الخطر الايراني وتسهيل تفكيك الدول العربية والاسلامية
ودفع الاتراك والاكراد والعرب والفلسطينيين والايرانيين ليقاتل بعضهم بعضا
كما فعلت امريكا مع الهنود الحمر من قبل .

نقرتين لعرض الصورة</p>
<p>في صفحة مستقلة” border=”0″ /></span></a></p>
<p>“بريجنسكي”مستشار الأمن القومى الأمريكى</p>
<p><strong><span style= 
مشروع برنارد لويس لتقسيم الدول العربية والاسلامية والذي اعتمدته
 الولايات المتحدة لسياسيتها المستقبلية
1- في عام 1980 والحرب العراقية الايرانية مستعرة صرح مستشار الامن القومي الامريكي ” بريجنسكي ” بقوله :
” ان المعضلة التي ستعاني منها الولايات المتحدة من الان
( 1980)
هي كيف يمكن تنشيط حرب خليجية ثانية تقوم علي هامش الخليجية الاولي
– التي حدثت بين العراق وايران –
تستطيع امريكا من خلالها تصحيح حدود سايكس- بيكو *


2- عقب اطلاق هذا التصريح وبتكليف من وزارة الدفاع الامريكية ” البنتاجون “

بدأ المؤرخ الصهيوني المتأمرك ” برنارد لويس ” بوضع مشروعه الشهير الخاص
بتفكيك الوحدة الدستورية لمجموعة الدول العربية والاسلامية جميعا كلا علي حدة
ومنها العراق وسوريا ولبنان ومصر والسودان وايران وتركيا وافغانستان وباكستان والسعودية ودول الخليج ودول الشمال الافريقي …الخ ,
وتفتيت كل منها الي مجموعة من الكانتونات والدويلات العرقية والدينية والمذهبية والطائفية …
وقد ارفق بمشروعه المفصل مجموعة من الخرائط المرسومة تحت اشرافه
تشمل جميع الدول العربية والاسلامية المرشحة للتفتيت


جيمى كارتر – الرئيس الأسبق لأمريكا
بوحي من مضمون تصريح ” بريجنسكي ” مستشار الامن القومي في عهد الرئيس ” جيمي  كارتر ” *
الخاص بتسعير حرب خليجية ثانية تستطيع الولايات المتحدة من خلالها تصحيح حدود سايكس بيكو
بحيث يكون هذا التصحيح متسقا مع الصالح الصهيو امريكي .
3- في عام 1983 وافق الكونجرس الامريكي بالاجماع في جلسة سرية علي مشروع الدكتور ” برنارد لويس “
وبذلك تم تقنين هذا المشروع واعتماده وادراجه في ملفات السياسة الامريكية الاستراتيجية لسنوات مقبلة .
تفاصيل المشروع الصهيو أمريكي لتفتيت العالم الإسلامي “لبرنارد لويس”
مصر والسودان

خريطة تقسيم مصر والسودان
------------------------------------------
--> -->

(1) مصـــــــر


4 دويلات
1. سيناء وشرق الدلتا:

·         “تحت النفوذ اليهودي”
·         (ليتحقق حلم اليهود من النيل إلى الفرات).
2. الدولة النصرانية:

·         عاصمتها الأسكندرية.
·         ممتدة من جنوب بني سويف حتى جنوب أسيوط واتسعت غربًا لتضم الفيوم
·         وتمتد في خط صحراوي عبر وادي النطرون ليربط هذه المنطقة بالأسكندرية.
·         وقد اتسعت لتضم أيضًا جزءًا من المنطقة الساحلية الممتدة حتى مرس مطروح.
3. دولة النوبة:
·         المتكاملة مع الأراضي الشمالية السودانية.
·         عاصمتها أسوان.
·         تربط الجزء الجنوبي الممتد من صعيد مصرحتى شمال السودان باسم بلاد النوبة بمنطقة الصحراء الكبرى
·         لتلتحم مع دولة البربر التي سوف تمتد من جنوب المغرب حتى البحر الأحمر.
4. مصر الإسلامية:
·         عاصمتها القاهرة.
·         الجزء المتبقى من مصر.
·         يراد لها أن تكون أيضًا تحت النفوذ الإسرائيلي

·         (حيث تدخل في نطاق إسرائيل الكبرى التي يطمع اليهود في إنشائها.
(2) الســــــــودان

انظر الخريطة السابقة
(خريطة تقسيم مصر والسودان)
4 دويلات
1- دويلة النوبة:
المتكاملة مع دويلة النوبة في الأراضي المصرية التي عاصمتها أسوان.
2- دويلة الشمال السوداني الإسلامي:
3- دويلة الجنوب السوداني المسيحي:
وهي التي سوف تعلن انفصالها في الاستفتاء  9/1/2011
ليكون أول فصل رسمي طبقا للمخطط.
4- دارفور:
والمؤامرات مستمرة لفصلها عن السودان بعد الجنوب مباشرة حيث أنها غنية باليورانيوم والذهب والبترول.


(3) دول الشمال الأفريقي
------------------------------------------------------
--> -->

خريطة تقسيم شمال افريقيا

تفكيك ليبيا والجزائر والمغرب بهدف إقامة:

1- دولة البربر:
على امتداد دويلة النوبة بمصر والسودان.
2- دويلة البوليساريو
3- الباقي دويلات المغرب والجزائر وتونس وليبيا
(4) شبه الجزيرة العربية (والخليج)

خريطة تقسيم شبه الجزيرة العربية والخليج

- إلغاء الكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان واليمن والإمارات العربية من الخارطة
ومحو وجودها الدستوري بحيث تتضمن شبه الجزيرة والخليج ثلاث دويلات فقط.
1- دويلة الإحساء الشيعية: 

(وتضم الكويت والإمارات وقطر وعمان والبحرين).

2- دويلة نجد السنية.
3- دويلة الحجاز السنية.
(5) العـــــــــــراق

خريطة تقسيم سوريا والعراق
تفكيك العراق على أسس عرقية ودينية ومذهبية على النحو الذي حدث في سوريا في عهد العثمانيين.

3 دويلات

1- دويلة شيعية في الجنوب حول البصرة.
2- دويلة سنية في وسط العراق حول بغداد.
3- دويلة كردية في الشمال والشمال الشرقي حول الموصل (كردستان)
تقوم على أجزاء من الأراضي العراقية والإيرانية والسورية والتركية والسوفيتية (سابقا).

#ملاحظة:

[صوت مجلس الشيوخ الأمريكي كشرط انسحاب القوات الأمريكية من العراق في 29/9/2007
على على تقسيم العراق إلى ثلاث دويلات المذكور أعلاه
وطالب مسعود برزاني بعمل استفتاء لتقرير مصير إقليم كردستان العراق
واعتبار عاصمته محافظة (كركوك) الغنية بالنفط محافظة كردية
ونال مباركة عراقية وأمريكية في أكتوبر 2010
والمعروف أن دستور "بريمر" وحلفائه من العراقيين
قد أقر الفيدرالية التي تشمل الدويلات الثلاث على أسس طائفية:
شيعية في (الجنوب)/ سنية في (الوسط)/ كردية في (الشمال)،
عقب احتلال العراق في مارس-إبريل 2003
].
(6) ســــــــــوريا

انظر الخريطة السابقة(خريطة تقسيم سوريا والعراق)
تقسيمها إلى أقاليم متمايزة عرقيا أو دينيا أو مذهبيا

4 دويلات
1- دولة علوية شيعية (على امتداد الشاطئ).
2- دولة سنية في منطقة حلب.
3- دولة سنية حول دمشق.
4- دولة الدروز في الجولان ولبنان
(الأراضي الجنوبية السورية وشرق الأردن والأراضي اللبنانية.
(7) لبنــــــــــان


خريطة تقسيم لبنان
تقسيم لبنان إلى ثمانية كانتونات عرقية ومذهبية ودينية:

1- دويلة سنية في الشمال (عاصمتها طرابلس).
2- دويلة مارونية شمالا (عاصمتها جونيه).
3- دويلة سهل البقاع العلوية (عاصمتها بعلبك)
خاضعة للنفوذ السوري شرق لبنان.

4- بيروت الدولية (المدوّلة)

5- كانتون فلسطيني حول صيدا وحتى نهر الليطاني تسيطر عليه منظمة التحرير الفلسطينية (م.ت.ف)
6- كانتون كتائبي في الجنوب والتي تشمل مسيحيين ونصف مليون من الشيعة.
7- دويلة درزية (في أجزاء من الأراضي اللبنانية والسورية والفلسطينية المحتلة).
8- كانتون مسيحي تحت النفوذ الإسرائيلي.

(8) إيران وباكستان وأفغانستان

تقسيم ايران وباكستان وافغانستان
تقسيمها إلى عشرة كيانات عرقية ضعيفة:

1- كردستان.
2- أذربيجان.
3- تركستان.
4- عربستان.
5- إيرانستان
(ما بقى من إيران بعد التقسيم).
6- بوخونستان.
7- بلونستان.
8- أفغانستان
(ما بقى منها بعد التقسيم).
9- باكستان
(ما بقى منها بعد التقسيم).
10- كشمير.
(9) تركيــــــــا

انتزاع جزء منها وضمه للدولة الكردية المزمع إقامتها في العراق.
(10) الأردن

تصفية الأردن ونقل السلطة للفلسطينيين.
(11) فلســــــطين
(12)  
اليمــــــــن
إزالة الكيان الدستوري الحالي للدولة اليمنية بشطريها الجنوبي والشمالي واعتبار مجمل أراضيها جزءًا من دويلة الحجاز.


خريطة اسرائيل الكبرى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
·         اتفاقية سايكس –بيكو 1916 وفيها تم اقتسام ما تبقي من المشرق العربي
·         عقب الحرب العالمية الاولي بين انجلترا وفرنسا والذي اعقبها وعد بلفور 1917 لليهود في فلسطين
·         جيمي كارتر حكم امريكا منذ ( 1977 – 1981)
·         وفي عهده تم وضع مشروع التفكيك
·         وهو قس داهية يعتمد السياسة الناعمة
·          وهو الان يجوب الدول العربية والاسلامية بحجة تحقيق الديمقراطية ونشر السلام في المنطقة !!!!
#UPDATE

2/19/2016




--> -->

Continue reading

#Yemen #Egypt's & #Saudi Arabia Vietnam'

0 التعليقات
#Yemen #Egypt's & Saudi Arabia Vietnam' 



Still stinging from their last military humiliation 6 years ago at the hands of the Houthi tribal fighters in Yemen, the Saudi Arabian royal family has embarked on what is highly likely to turn into Saudi’s “Vietnam”with their latest attempt at invading Yemen.
In 2009 the Saudi military’s incompetence was exposed when their major offensive against the Houthi’s along the Saudi/Yemen border was routed and in the following Houthi counter offensive a large chunk of Saudi territory was captured by the lightly armed Houthi fighters.
The last time a “Pan-Arab Army” tried to invade and occupy Yemen, in the early 1960s, Egyptian General turned President Nasser was forced to tuck his tail between his legs and pull his army of over 50,000 out of what he was to later sorrowfully admit had become “Egypt’s Vietnam”.
The problems in Yemen are not about Shiite vs Sunni or Iran vs. Saudi Arabia. Its not about Obama, whose particularly inept administration has been forced to sit on the sidelines as the Saudi royal family launched this ill advised misadventure.
The problems in Yemen are all about tribal conflicts going back centuries and the only way to solve them is by a long, tedious process of negotiations. Back in 1990 a peace deal was painstakingly constructed that resulted in the reunification of Yemen. This peace deal which held for over two decades was mediated by what was then the leadership of a rag tag band of independence fighter calling themselves the Eritrean Peoples Liberation Front, a fact yet to be acknowledged by anyone covering the present conflict.
The Saudi are launching this war on the Yemeni people in an act of hubris and arrogance, paranoia almost, supposedly fearful of being surrounded by a ring of “Shi’ite enemies lead by Iran”, or at least that is what the talking heads in the western media would have us believe.

The fact is the Saudi royal family is brim full of a fanatically Wahabi fired hatred towards anything resembling a Shi’ite movement, though historically Shi’ites in west Asia hardly considered the Houthi’s of Yemen real Shi’ites.

Saudi paranoia of Iran is based on little in the way of threatening Iranian actions, with the complete lack of Iranian involvement in support of the Bahrain Shi’ite uprising a point of fact. For all the talk of Iranian military support for the Houthi take over of Yemen the evidence to support this charge is not supported by anything concrete.

The Houthi’s, fed up with their continuing neglect by the Yemeni government, and driven by the politics of hunger stalking Yemen, made a deal with former President Saleh, whose son headed the Yemeni army under the deal the Saudi/Gulf States forced down the Yemeni’s throats two years ago, and launched their offensive to take over the country.
Right from the get go the Houthi’s were calling for negotiations, though they did make it clear they were not going to allow the Wahabist “Al Queda in the Arab Peninsula” (mainly composed of exiled Saudi fanatics) any further presence in Yemen.
Having been previously humiliated militarily in 2009, and fearing been seen as weak and incompetent by their subjugated Shi’ite population who reside in the oil rich eastern region of Saudi Arabia, the Wahabist Saudi regime has embarked on what by all appearances will turn out to be their “Vietnam”.
Of course they are doing this under the cover of a Pan Arab banner, with Egypt promising troops in support of the anticipated invasion and occupation of Yemen.
Egypt’s latest General turned President Al Sisi is a particularly reluctant ally, having grown up with the memory of Egypt’s humiliating defeat in its attempt to subjugate Yemen. It is no coincidence that a just a few weeks earlier Saudi Arabia and the Gulf States sent their leaders to Sharm al Sheik to announce over $20 billion in aid and investments for Egypt’s tottering economy, hard cash President Al Sisi came hat in hand to beg for.

Fighting is reported to be raging on the Yemen/Saudi border and it is interesting to note that the Saudi military has yet to make any serious advances there. Being that the bulk of the Houthi fighters are concentrating for their push to capture Aden in the oil rich south of Yemen the Saudi military attempts to invade the Houthi heartland is not going very well.



At this point the Saudi military is still mainly an air war massacre against the defenseless Yemen people. If and when the promised ground offensive begins in earnest will see battle hardened Houthi militia pitted against a supposedly pan Arab army with little experience in real warfare. Fighting to defend their homes and families, as the Viet Cong did in Vietnam, Saudi Arabia will find its self in a Yemeni quagmire, Saudi’s “Vietnam” in Yemen.

In The war in Yemen was not only poisoning Nasser’s international standing, but it was also threatening to upset stability back home. As the intervention dragged on, Egypt’s economic condition went from bad to worse, domestic discontent rose to dangerous levels, and mounting criticism from within the Arab world began to take its toll on Nasser’s reputation. In May 1967, Nasser made a gambit to solve all of these problems by shifting world attention northward.



He marched his army into the Sinai desert in broad daylight, triggering an international crisis that erupted in six days of war with Israel. The result was a catastrophic defeat, which led to the withdrawal of Egyptian forces from Yemen — thus making Israel the unlikely handmaiden of Saudi victory.

With Egypt now bankrupt, Nasser was forced to pull out of Yemen in exchange for a pledge of financial aid from King Faisal. This transaction, which took place in August 1967 at the Arab League summit in Khartoum, Sudan — famous for its “three no’s” to Israel — symbolized the shift of power from Cairo to Riyadh that had occurred over the course of the war in Yemen. Nasserism was a spent force.

By: Thomas C. Mountain
http://www.counterpunch.org/2015/04/02/yemen-saudi-arabias-vietnam/

----------------------------------------

In November 1967, the last Egyptian soldier departed the Arabian Peninsula, ending the existential threat to the Saudi kingdom for a generation. Egypt’s man in Yemen, President Abdullah al-Sallal, was ousted in a coup as soon as Egyptian forces left Sanaa. Remarkably, the republic survived, though Sallal’s successors did little to fulfill the grand promises of the revolution, and the kleptocracy they built collapsed under the weight of its own illegitimacy nearly a half-century later.

* * *
If President Abdel Fattah al-Sisi knows his history, he should be hesitant to commit Egypt to another ground war in Yemen. Yet the temptation to seize this opportunity to restore Egypt’s diminished stature in the region must be great — as it was for Nasser in 1962.

There may be a middle way. Back then, sensible advisors urged Nasser to make do with air and logistical support for indigenous forces fighting in support of the Yemeni republic. Surely, a similar scenario is making the rounds in Cairo at the moment. For Egypt’s sake, we can hope that today’s Mahrizis carry the day.

And if they do not? Here are three lessons that the intervening powers can draw from the Egyptian experience in Yemen.

First, they should not expect the full backing of the United States. The vantage point of a superpower is always more complicated than the perspective of any regional actor. But this administration’s perspective on the Middle East diverges sharply from prevailing opinion in Cairo and Riyadh. The Saudis — now joined by their erstwhile adversaries, the Egyptians — will do their best to point out the folly of U.S. efforts to appease Iran, just as they did in the 1960s when their nemesis was Nasser. Then as now, it is doubtful their pleas will be heard.

Second, the intervening powers will have to marshal a sizable army if they wish to conquer and hold Yemen. In the 1960s, the Egyptians deployed 70,000 men, lost at least 10,000 of them, and still failed to pacify the forerunners of today’s Houthis. Not for nothing is Yemen known as maqbarat al-Atrak — “graveyard of the Turks” — after Ottoman forces suffered heavy losses in their attempts to subdue repeated tribal rebellions throughout the 19th century. The intervening powers might do better to limit their objectives: If they are prepared to accept a power-sharing agreement that preserves Houthi gains but denies them the strategic prizes of Aden and , they could make do with smaller ground forces buttressed by air and sea power.

Third, there are no permanent allegiances in Yemen. The Saudis recently received a reminder of this fact when their man in Yemen, ousted President Ali Abdullah Saleh, dropped them in a heartbeat for the ascendant Houthis. The Houthis, in turn, had no problem joining hands with Saleh, even though their founder had been killed in 2004 by the Yemeni army — on Saleh’s orders.



The disintegrative tendencies that have always plagued Yemen have only gained force since the Arab Spring struck Sanaa in 2011. Yemen today is a broken state, in which tribal affiliations are once more paramount and alliances form and dissolve in a kaleidoscopic manner. Any would-be conqueror with the temerity to ride the tribal tiger in Yemen will need considerable dexterity to navigate among the clans and an endless supply of funds with which to ply them.

If the prosperous Saudis can avoid the sort of protracted counterinsurgency that bogged down four Egyptian divisions in the 1960s, they should be able to keep up the war effort in Yemen indefinitely. The bigger question is: How long can the Iranians, while still under debilitating economic sanctions, sustain a competition with Saudi treasure in Iraq, Syria, and Yemen? That answer may not be found in Cairo, Riyadh, or Sanaa, but depends instead on the final outcome of the negotiations underway between Washington and Tehran over the future of Iran’s nuclear program.

Photo credit: AFP/Getty Images
------------------

Yemen conflict: Saudi Arabia should look to history before wading into 'Egypt's Vietnam'




Continue reading

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

ShareThis